|
||
|
#1
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
ساورني الشك، فانتترتُ واقفًا كالملدوغ، وحملقتُ طويلاً في عينيها المرتابتين الفزعتين بعينين حمراوتين تجترُّ من غيِّ الباطن وهج السخط، وأنا أوغل قدمًا، سابرًا أغوارها بصوتٍ غليظٍ وسمتْ فيه القسوة بالغيض المرير: - تلزمين الصمت طويلاً مؤخرًا؟! فامتقع وجهها، وغزاها التوتر بجلاءٍ، قيَّض بها، وهي تجيبني بكثير من التردد: - إلى ماذا ترمي؟! - الإشارة تكفل حق الوضوح!! - بربك، إلى ماذا ترمي؟! بلغ السخط أوجَّه، ومضى الغضب بي إلى حيث اشتدَّتْ قبضتي واحتقن وجهي كالبركان المشرف على الإندلاع؛ فلطمتها بكل ما أوتيتُ من غيضٍ حتى هوتْ على الأرض، لتستقرَّ فيه وتنتحب طويلاً في صمتٍ مطبق كالظلام الحالك. فلم أكد أن أراوح غضبي، ويتهادى إليَّ نحيبها المسترسل وهو يعزف لحنًا حزينًا، حتى انتابني شعورًا غامضًا سرى في أوصالي، فلزمتُ الصمت، وآثرتُه طويلاً. - انتهت -
|
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
منهل الرئيسي..
مســاء الحرف.. أنت تتلاعب بالألفاظ بطريقة عجيبة.. تشبكها وكأنها عقد لؤلؤ باهر الجمال.. حقيقة التشبيهات التي تستخدمها جميلة جدا وتصف المعنى بدقة.. أحيي فيك هذه الروح القصصية.. ولكن أيها الجميل.. أجدك أسهبت في الغموض هذه المرة.. قصتك مبهمة كثيرا.. ومختصرة لدرجة أن القارئ يشعر بأنه في سباق مع الأحداث.. لا أدري ما السر هنا؟! ![]() أعذرني سيدي فعقلي لا يقوى على مجاراة فطنتكم والتقاطكم للمعنى في بطن الحرف بهذه الطريقة.. إن تكرمت أوضح لي مغزى قصتك.. وسأكن لك من الشاكرين.. لك الود أستاذي.
__________________
يَا للهَوْل !! أكَانَ الصَّوْتُ فِي مَيْدَانِ الصَّمْتِ الجَاثِمِ " طَنِيْنَ ذُبَابْ " !!؟ *(ضوء سابقا!)
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أختي الكريمة عطر حالم :إجابة السؤال سؤال آخر ... عندما قرأتِ نصي القصصي، هلا أخبرتني بماذا استطعتِ الخروج به؟! |
|
#4
|
|||
|
|||
|
لست واثقة إن
كان فهمي في محله.. كأنه حوار بين ذكر وأنثى.. هو يشعر بأنها تخفي عنه شيء ما.. وربما قد اكتشفه.. أو بالأحرى جعل شكه يسيطر عليه.. لم يترك لها مجالا لتشرح له..أو حتى تفهم منه.. وبغضبه الرجولي.. فجر الشك القابع بداخله بتلك اللكمة على وجهها.. بكاؤها جعله يشعر بها أو يحن لها أكثر.. و ربما يكون أيقظه من شكه.. لذلك ذاك الصمت الذي أثاره منها في البداية.. هو ذاته الذي آثره هو في النهاية.. وهذا يخبر بأن هنالك أشياء قد نقع فيها ولا نعيها إلا بعد أن تستفزنا فيمن هم قربنا!! هكذا كان فهمي السقيم أستاذي!!!
__________________
يَا للهَوْل !! أكَانَ الصَّوْتُ فِي مَيْدَانِ الصَّمْتِ الجَاثِمِ " طَنِيْنَ ذُبَابْ " !!؟ *(ضوء سابقا!)
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
لقد جرّبت تلك اللدغة ، ويالها من لدغة ، إن ألمها لا يتوقّف ليس لها لقاح إلا الصمت حتى لا تستفحل وتسري في كلّ الجسد فتخدره عندما تلدغ هذه اللدغة الزم الصمت لتحافظ على ما تبقّى منك إنها فعل بطعم العلقم
عندما مررت من هنا لمست مواساة بما أني لست وحدي ملدوغة !!! |
|
#6
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
عندما تقرأين لكبار كتَّار القصة وروادها، ستجدين أن الكاتب تعمد الغموض بغية الإستنتاج ودفع القارئ للخوض في أعماق القصة، حتى يعيش ويشعر بالشخصيات والأحداث كأنها واقع؛ فالسؤال يجرَّه البحث والتقصي، فبالتالي، الإستنتاج ... |
|
#7
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
...
|
|
#8
|
|||
|
|||
|
جميل أستاذي
__________________
يَا للهَوْل !! أكَانَ الصَّوْتُ فِي مَيْدَانِ الصَّمْتِ الجَاثِمِ " طَنِيْنَ ذُبَابْ " !!؟ *(ضوء سابقا!)
|
|
#9
|
|||
|
|||
|
شكرًا لمرورك ومداخلتك وإثراؤك ((( للإقصوصة ))) ... لقد أسعدني حقًا تواجدك هنا همسة خافتة: أنا لستُ بأستاذ؛ فذاك مقام لا يبلغه إلا من استطاع إليه سبيلا ... |
|
#10
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وأتعلم منه شيئ_سواء ظاهري أم باطني_ فهو بالنسبة لي أستاذي.
__________________
يَا للهَوْل !! أكَانَ الصَّوْتُ فِي مَيْدَانِ الصَّمْتِ الجَاثِمِ " طَنِيْنَ ذُبَابْ " !!؟ *(ضوء سابقا!)
|
|
#11
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
شكرًا لكريم ردك، وسخاء ثقتك
|
|
#12
|
|||
|
|||
|
لاأعلم لعل الصمت أحياناً يُلزمنا بتلك المكابرةُ حين لانجد الثقة ممن هم حولنا !
أم يجبُ علينا أن نُدافع عن ما نراةُ في عينيك حتى نُبقى أنفسنا في مأمن من هيجانِ غضبك وشكك لنا! سوف ألزمُ الصمت! أتعلم لماذا؟ فذلك يروقُ لي فأنا أثقُ في نفسي ولن يُهمني غضبك وسخطك لي ! سوف ادعك تُشبعُ رغبتك حتى تثمل في شكك, لآنك لم تعرفني ولم توقن بي فمهما بلغ وصفك لي فأنا على علمً بأن داخلك شي يُصدقني ويعلمُ حقيقة مشاعري ووجودي نحوك, سمعتها مرة ومرات منك ولكن حين يكونُ عقابك هكذا فلن أبقى ! لآنك بكل بساطةً لم تعرف أنسانيتي وبأن كُل شي مازال يكابر بك لتصدق عقلك وليس قلبك! أستاذي / منهل الرئيسي رفقاً فألمراة أجملُ وأرقى حين تُعامل فالعقلُ هنا لك أيها الرجل والقلبُ لها. |
|
#13
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
لقد أسأتِ فهم الإقصوصة أختي الكريمة إقرأي هذه العبارة الأخيرة من الإقصوصة، وستتضح بإذن الله لك المقصد من الإقصوصة: فلم أكد أن أراوح غضبي، ويتهادى إليَّ نحيبها المسترسل وهو يعزف لحنًا حزينًا، حتى انتابني شعورًا غامضًا سرى في أوصالي، فلزمتُ الصمت، وآثرتُه طويلاً. |
|
#14
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
لربما كان تعقيبي إنني قد أسأتُ لفهم الإقصوصة !! ولكن حسب فهمي كان هناك حديثُ بينهما وكان تعقيبي لربما رد للمراة في تلك الحالة فعذرني إن لم يصل عقلي وفهمي ن أصل لرقي أقصوصتك وفهمها فنحنُ ما زلنا نتعلمُ منكم أستاذي الكريم. |
|
#15
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
![]() شكرًا لمروركِ وتواجدك القيم والمثري على هاته الإقصوصة المتواضعة ...
|
|
#16
|
|||
|
|||
|
تيه وأي تيه !!
أخي منهل ،، لا أملك إلا الصمت أمام هذا الجمال ،، وللصمت كل احترامي وتقديري ،،
__________________
رحيل أضناه الصمت !!! |
|
#17
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أم الغاليين ...وين أنتي ؟؟!!! السبلة تعرضت لهجوم ومشاكل ... وين كان موقعك في كل هذا ؟؟؟!! ![]() أهلاً وسهلاً ومرحبين بك هنا ... نورت هالصفحات
|
|
#18
|
|||
|
|||
|
أخي منهل ،،
كنت خلف جدار الصمت أرقبكم من بعيد ،، وأنتم ماضون بكل عزم ،، تتحدون فيه ضربات العابثين المجرمين ،، فليخسأ هؤلاء الجبنة .. فلن يطال اجرامهم افكاركم وأقلامكم .. ولن ينالوا مآربهم بإذن الله .. نسأل الله لهم الهداية .. ![]()
__________________
رحيل أضناه الصمت !!! |
|
#19
|
||||
|
||||
|
أقصوصاتك دائما تشدني...
مختصرة... معبرة... ومميزة... تتعامل على الحرف بذكاء.... إحترامي لهكذا قلم...
__________________
العمر حين تسقط أوراقه لن تعود مرة أخرى ![]() ولكن مع كل ربيع جديد سوف تنبت أوراق أخرى ![]() صنعت اليابان معجزاتها بعقلها،وصنعنا كوارثنا جميعها بعواطفنا. (أحلام مستغانمي)
|
|
#20
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أشكر لك مروركِ وتواجدك هنا أختي الكريمة
|
|
#21
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
شكرًا لمروركِ وتواجدكِ هنا ...
|
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | |
|
|