سبلة عمان

العودة   سبلة عمان » السبلة العامة

ملاحظات \ آخر الأخبار

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع أنماط العرض
  #1  
قديم 10/04/2009, 05:36 PM
صورة عضوية النطق الصادق
النطق الصادق النطق الصادق غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 18/02/2009
الإقامة: منتصف مسقط العامرة
الجنس: ذكر
المشاركات: 1,746
افتراضي لماذا لا نتأكد من الخبر قبل نقله بسرعة (السبق في نقل الخبر)

يتلاحظ من خلال بعض المواضيع المطروحة أن أصحابها سعوا لنقل خبر وهم أساساً غير متأكدين منه وبذلك تبدأ الآراء والردود المناقضة للموضوع.

في الحياة العامة تتفاجاء أنك تسمع عن خبر واحد عدة أسباب حتى بالنسبة للمرضى أو غيرهم تجد الآخرين يتحدثون بأشياء وتنصدم عندما تصادف صاحب المشكلة ويجزم لك أن ما سمعته كان على غير ما حدث ، معناتها كل واحد يطور الخبر حسب مزاجه (حد يزيد ملح وحد يزيد فلفل وحد يزيد بهارات) للأسف هذي ظاهرة منتشرة بشكل فضيع وفي النهاية نكتشف أن الخبر الحقيقي والصحيح يختلف تماماً عن المنقول.
مثلاً : سافر صديق للعلاج بالخارج وتبادلت الناس الأقاويل أن به مرض السرطان وسيموت وعندما عاد وذهبنا للسلام عليه تفاجئنا أن ما كان لديه سوى ورم بسيط (حميد) في موضع من الجسم وتم علاجه

أسرة تعرضت لحادث في أحدى الولايات ويصلنا الخبر أن فلان مصاب والآخر توفى والأم حالتها خطيرة ، وعندما نصل إليهم نجد العكس المتوفي كان من السيارة الأخرى والأم تطبخ الغدا في المطبخ والسائق في المجلس يستقبل الضيوف المهنئين لهم بسلامة النجاة من الحادث.(حصلت مع صديقي وطلب مني مرافقته لولاية أدم)

الطالب الفلاني لم تؤهله درجاته لدخول الجامعة في البلاد فسافر للخارج وفي النهاية نكتشف أن التخصص الذي يريده غير موجود هنا في بلادنا ليدخل تخصص نظم المعلومات أضطر للسفر.(حصلت مع صديقي) والرجال تخرج وأشتغل.

فلان طالع يخرف وأنقطع حبل الطلوع وطاح من فوق النخلة وبين الحياة والموت ، ولما تهرع تتأكد للأسف تحصل النخلة إلي طاحت قبل لا يطلع فيها فلان؟؟؟ (حصلت مع والد صديقي في ولاية بهلاء)

وهنالك العديد من الأمور في هذا الشأن ، لذا علينا تقصي الخبر والسعي لما هو صحيح وحقيقي ولا نتردد في رفع سماعة الهاتف أو أضعف الإيمان إرسال مسج للإستفسار من صاحب المشكلة ، أما نستمع للأقاويل المختلفة فذلك سيدخلنا في متاهات لا حصر لها.

فهل تتأكدون من الخبر الذي يصل إليكم فور سماعه أم عندما ترون أن الأقاويل متضاربة بين الناس وطبعاً ذلك يعتمد على درجة ونوع الخبر ، دمتم بالخير
__________________
==============================
الحياة سفينة تمخر في عباب محيط الأرض مرافأها متعددة
السعادة هي أجمل مرافئ الحياة ، ولا تكتمل السعادة إلا بالصدق
النطق الصادق أروع ما تمتلكه النفس فأجعل منطقك صادقاً وفي منتهى الشفافية
=============================================
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 10/04/2009, 05:43 PM
صورة عضوية الفونسو
الفونسو الفونسو غير متصل حالياً
عضو فوق العادة
 
تاريخ الانضمام: 05/07/2008
الإقامة: صلاله
الجنس: ذكر
المشاركات: 10,888
افتراضي

لو عرفت نوعيه الخبر لعرفت السبب
سبحان معظم الأخبار الي تنتقل بسرعه هي الأخبار السيئه
أما الأخبار الخير ما حد يحب يسمعها
تشوف الناس تسارع لنقل وسماع اخبار مشاكل الناس وتستمع بها
ولا تحب تتأكد من صحتها لأانها تتمنى فعلا تسمع هذي الأخبار
...........
شكرا
__________________
من يتجــــــــــــــــرأ ينتصـــــــــــــــــر
  #3  
قديم 10/04/2009, 05:46 PM
صورة عضوية النطق الصادق
النطق الصادق النطق الصادق غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 18/02/2009
الإقامة: منتصف مسقط العامرة
الجنس: ذكر
المشاركات: 1,746
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الماتادور مشاهدة المشاركات
لو عرفت نوعيه الخبر لعرفت السبب
سبحان معظم الأخبار الي تنتقل بسرعه هي الأخبار السيئه
أما الأخبار الخير ما حد يحب يسمعها
تشوف الناس تسارع لنقل وسماع اخبار مشاكل الناس وتستمع بها
ولا تحب تتأكد من صحتها لأانها تتمنى فعلا تسمع هذي الأخبار
...........
شكرا
نعم أخي العزيز للأسف هذا هو الحاصل؟؟
__________________
==============================
الحياة سفينة تمخر في عباب محيط الأرض مرافأها متعددة
السعادة هي أجمل مرافئ الحياة ، ولا تكتمل السعادة إلا بالصدق
النطق الصادق أروع ما تمتلكه النفس فأجعل منطقك صادقاً وفي منتهى الشفافية
=============================================
 

أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض

قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى



جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 01:37 PM.

سبلة عمان :: السنة ، اليوم
لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها