|
||
|
#1
|
|||
|
|||
|
قمت باحثا عن شقة، واتصلت بالصحاب طلبا للعون، والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه.
وبعد جولات طالت، ووعود بشقق تأجرت واختفت، جاءني اتصال من صديق. شقة، جديدة، وفي الخوض، والمبلغ المطلوب 180 ريال، وكان في نفسي هاجس يقول، لا تصدق. ووصلت إلى الشقة الموعودة، وإذا بها في الطابق الثالث (حسب المتفلسفين في الطابق الثاني لأن الأول يسمى أرضي عندهم) مساحتها خمسين متر لا تزيد، مقسمة ويا للعجب، إلى غرفتين وصالة ودورة مياه ومطبخ. وحين رأيت ذلك، أصابني ما يشبه الصدمة، وطبعا آثرت حياة العزوبية، والعودة إلى بلدي أيام العطلة. والآن، انخفضت أسعار الأراض، وبعضها تتوفر فيها الخدمات ( طريق قار، وكهرباء ومياه) في ولاية العامرات، بعضها بأسعار لا تتعدى ستة آلاف الآن ومسموح فيها بتوين فيلا حسب قولهم. فمن أراد الآن أن يملك بيتا في مسقط، مثل شقة صاحبنا، يشتري هو وصديق أرضا،على شرط أن يقف على الأرض بنفسه، ويتأكدا أنها ليست في أقاصي البلاد، أو شرجة أو جبل، ثم يبنوا عليها بيتين صغيرين لكل منهما. وسلامتكم. آخر تحرير بواسطة النجم الشمالي : 17/01/2010 الساعة 04:53 PM |
|
|