|
||
|
#1
|
||||
|
||||
|
بعد ان انتهيت من قرءاة كتاب ( من وصايا الرسول عليه الصلاة والسلام) احببت ان انقل لكم بعض الذي قرأته اتمنى ان تستفيدوا منه :
عن عثمان بن أبي العاص الثقفي انه شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعاً يجده في جسده منذ أسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ضع يدك على الذي يألم من جسدك وقل ، باسم الله (ثلاثاً) . وقل (سبع مرات) ، أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجدُ وأحاذرُ " رواه مسلم في الصحيح فكن أخا الإسلام .. منتفعاً بهذا الدعاء العظيم الذي عالج به المصطفى صلى الله عليه وسلم هذا الصحابي الجليل .. وهو عثمان بن أبى العاص رضي الله عنه الذي شكا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وجعاً يجده في جسمه منذ أسلم .. فكان أن أكرمه الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا الدعاء . وفي رواية أخرى رواها الإمام مالك (رضي الله عنه) .. أوصاه الرسول (عليه الصلاة والسلام) بعد البسملة ثلاثاً أن يقول سبعاً : " أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد " أي : من غير كلمة (وأحاذر) ولكنها زيادة صحيحة كما عرفت في نص الرواية السابقة .. ولذا يجب إثباتها .. ثم يقول عثمان في هذه الرواية الثانية بعد ذلك : فعلت فذهب الله ما كان بي من الألم وشفاني .. فلم أزل أمر أهلي بها وغيرهم. وفي رواية ثالثة رواها الترمذي وأبو داود مثل ذلك وقالا في أول حديثهما: أتاني رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وبي وجع قد كاد يهلكني .. فقال رسول الله (عليه الصلاة والسلام) : " امسح بيمينك على موضع الآلم وانت تردد هذا الدعاء .. وليس المراد كما هو مفهوم من ظاهر الحديث : ان تمسح اولاً سبع مرات ثم تدعو. فلاحظ كل هذا أخا الإسلام .. مع ملاحظة ان هذا الدعاء الذي وقفت عليه في هذه الروايات الثلاث يعتبر تعويذة عظيمة تقوم على الالتحاء والتحصن بصفتين من أعظم الصفات .. وهما عزة الله التي يذل لها كل شيء، وقدرته التي لا يعجزها شيء من كل ما يجده الإنسان او يخافه ويتوقعه من الآلام والأوجاع التي كثيراً ما يتعرض الانسان لها في حياته. ولهذا رأيت والدين النصيحة .. أن انصحك بالانتفاع بهذا العلاج المحمدي ( المجرب) والذي انتفعت به شخصياً مرتين تعرضت فيهما لألم شديد كاد ان يقتلني لولا لطف الله تعالى ثم بركة هذا الدعاء الذي ما كدت أردده في كل من المرتين كما علم الرسول (عليه الصلاة والسلام) راويه (رضي الله عنه) حتى ذهب الألم وكأنه لم يكن. وذلك لأنني كنت وانا أردد هذه الدعاء أومن ايماناً جازماً بهذه النتيجة الحتمية التي لا بد منها ما دام الرسول (صلى الله عليه وسلم) الذي ( لا ينطق عن الهوى) قد اخبر بها ونبه عليها. وهذا شرط أساسي في قبول هذا الدعاء والاستفادة به وبغيره من الأدعية التي علمها الرسول (صلى الله عليه وسلم) لاصحابه في جميع المناسبات وعلى سبيل المثال ما حدث يوم أن دخل الرسول (عليه الصلاة والسلام) المسجد فوجد ابا امامه يجلس فيه في غير موعد صلاة .. فقال له صلوات الله وسلامه عليه : ما لي أراك جالساً في المسجد في غير وقت صلاة ؟ قال : هموم لزمتني وديون يا رسول الله .. قال " أفلا أعلمك كلاماً اذا قلته أذهب الله همك وقضى عنك دينك ؟ قل اذا أصبحت واذا أمسيت : " اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، واعوذ بك من العجز والكسل ، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال ". يقول أبو أمامة: فعلت ذلك فذهب الله همي وقضى عني ديني. ملاحظة: (المتحدث بالكلام باللون الأحمر مؤلف كتاب (من وصايا الرسول) وهو الاستاذ (طه عبدالله العفيفي) اتمنى ان تقرأوا هذا الكتاب هو يحتوي على ثلاثة مجلدات .. والحقيقة كتاب فيه الكثير من الفوائد العظيمة جميعاً تعتبر شرح وتعليق عن وصايا الرسول عليه الصلاة والسلام . يبتع ...
__________________
لا تحمل كل نقد يوجه إليك على انه عداوة ، بل استفد منه بغض النظر عن مقصد صاحبه ، فإنك إلى التقويم أحوج من إلى المدح. |
|
|