|
||
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | أنماط العرض |
|
#1
|
||||
|
||||
|
ابتسمــت. . ودمعة الشــوق تتحدّر خدّي. . أسندتُ رأســي المثــقل بالذكـــريات. . كيفَ كنتُ؟! وكيـف صرتُ بعدَ أن سمـع قلبي نداء قلــــبك - رغم بعد الأميـال - ؟! قلْ لي كيف نلتـقي؟! . . . أرادوا أن ينسـوني لذّة حبك! حينمـا اختزلتهـا كلـها بكلمـة ألقيتها عليـهم . . وهربتُ من عالمي - قسـرا - . . وتعمّدوا أن ينـسونـي طعم سكّـركَ على فمـي. . ألقمـوني - ظلما - علقمـا . . وأوهمـوني أنني سأنـسى. . ونسـيتُكَ. . في غمـرةِ الحيـاةِ . . والأشغـال . . في غمـرةِ اللاحبّ الذي توهّمـت أنه حبّ آخر!! . . . ومـرّت الأعوام . . ولذتي هي أكبر همّـــي . . أتناسـاكَ برغم أنّ كل ما حولـي يذكّرنـي بك . . وأكذّبُ القلب الذي ما كَذِبَ حبـّه لك مرّة .! أتناسـى عمدًا ما يقربـني منك. . لأنهم ببسـاطة . . أرادوا ذلكَ منـي . . ألهونـي . . وأغمسـونـي في الهوَى الخادع حتّى أذنيّ . . حتى غرقتُ . . ولكن . . ويا لحسـنِ الحظ . . أن حبكَ لم يغرق معـي . . لكنه كان نائمـا . . يوقظه حسٌّ دافـق . . من أقصى نقطة في القلـب . . أرتعشُ . . كارتعاشـة الطيـر بعد زخاتِ المـطر . . وأتذكـر . . لكنّ حبكَ لم يكبر! . . . وذات يوم . . وياله من يوم . . كان [ سوء حظهم] حسنُ حظّـي . . ورأيتك. . تنتفض إنتفاضـة الكبريـاء في زمن الذلّ. . رأيتكَ . . وعينيك البرّاقتين . . صارتا جمرتيـنِ . . ويحــــي! أتذكرتكَ الآن . ؟! لكنني لم أنســاكَ أصــلاً. . فما هذا الشعـور الذي يجتاحُ ذاكَ القلبَ إذن؟! نظرتهُ الغاضـبة مسلطة عليّ . . وجمارهُ موجهة علـى الأعداء الغاصـبين . . أيــــاااا شاطئ غزّة الأزرق . . قل لي بربك . . كيف لنا أن نلتــــقي؟! . . . ::يتبع ::
__________________
يا قلبُ ما شكلُ الربيعِ، وما الجمالُ، وما البشر؟!
![]() |
|
|