دور أجهزة الدولة بعد الخطاب السامي وترجمة مضامين هذا الخطاب .... وأين كانت قبل ذلك لمنع وقوع البعض في المحظور ؟
الشعب بكل اطيافه وشرائحه وفئاته العمرية ... مبتهج ومسرور ويرفعون أكفهم متضرعين لله عزوجل أني يطيل في عمر عاهل البلاد المفدى ... وهناك كثيرون فرحون ومسرورون .. لأن الله أعطاهم العمر لكي يروا اليوم الذي يخاف فيه الذي لا يخاف الله ... ووقع في المحظور ... ولم يكن أمينا لمنصبه وللثقة التي أولاها إياها ولي الأمر .. وأشرق صبح جديد ... وستكون الأمور مختلفة تماما بعد هذا الخطاب السامي ... وسلطنتنا الحبيبة تحتاج إلى تعاون الجميع وبالذات الأجهزة المعنية في تفعيل مضامين الخطاب السامي ... ولي كلمة بسيطه ورؤية محدودة في هذا الأمر ...
نعم توجد أجهزة أمنية ممتازة في عملها ... وتعرف عن كل شاردة وواردة .... ولكن السؤال الكبير الذي يطرح نفسه ويسأله المواطن العادي لأجهزتنا الساهرة على أمن الوطن ... أين كانوا وهناك من تجاوز المحظور منذ زمن بعيد .... أين كانوا والبعض نهب وحصل على مالا ينبغي أن يحصل عليه .... من بيوت وقصور وأراضي ... وتم بناء العمارات والمشاريع والمصانع وأولادهم حصلوا على منح وبعثات ووظائف ... بينما من كان أفضل منهم في دراسته وفي تحصيله وفي ذكائه ولكنه أستبعد لأنه لا أحد له ووالده إنسان بسيط وليست لديه نفوذ وقدرة على التأثير وكان يجب أن يكون الأمر منافسة حسب ذكاء وقدرة كل شخص على تكوين نفسه من مبدأ تكافؤ الفرص بين المواطنين تفعيلا لقوانين البلاد وهو أن المواطنين متساوين في الحقوق والواجبات .
أين كانت الأجهزة الأمنية والفساد منذ زمن يزكم الأنوف ... ورائحتها النتنة كان يتحدث بها الطفل والشيخ المسن والطالب ورجل الأعمال والطبيب والمهندس والمعلم والعامل وكل شرائح المجتمع ... المجتمع بكل أفراده يعرف ماذا الذي يجري لكنه لا يستطيع أن يقول شيئا لأنه مهمش ومبعد ولا أحد يستمع له ... ولكن بعد الخطاب السامي أختلف كل شيء ... وأصبح المواطن على يقين أن من تسول له نفسه أن يقع في المحظور سينال جزاءه حسب الأعراف وحسب القوانين المعمول بها في سلطنتنا الحبيبة فهل يجرؤ بعد هذا ويسمح لنفسه أن تسول له الوقوع في المحظور .. ؟
|