|
||
|
#1
|
||||
|
||||
|
كثير من الشباب يقضي غالب وقته قبل الزواج في اللعب والسفر والشراء ببذخ وطلب قروض من البنوك للسفر وشراء سيارة فخمه ولبس احسن الملابس والمصرات الكشميريه الكشخه وعندما يحين وقت الزواج يكون الرصيد صفر في البنك فماذا يفعل؟؟؟؟؟؟؟؟؟يلتفت يمنة ويسره لعل يجد مخرجا من مشكلته ولكم بدون فائده ويذهب الى البنك لتجديد القرض ولكن البنك يرفض بسبب قروضه السنويه المتكرره فاقت الحد المسموح به ووصلت الى اعلى سقف المسموح به للأقراض.....
وبعد التفكير الطويل يهتدي الى الحل السحري الحل الذي يحل له كله مشاكله فما هو الحل يا ترى ؟؟ ![]() انه الزواج من معلمه او ممرضه ويفضل ان تكون متدينه لأنهن لا يصرفن كثيرا في شراء ادوات المكياج والزينه... وبعد الزواج مباشرة وبعد الكلام المعسول والجميل يبدأ مسلسل استنزاف الزوجه المسكينه الى ان يستولي على بطاقتها البنكيه للصرف الآلي بأعتبار انه الولي عليها واعتبار ان القوامه ايضا....وما على الزوجه المسكينه الا الخضوع لمتطلبات الزوج لأنه غرس في عقلها ان مخالفة الزوج معصيه كبيرة تستوجب غضب الرب واستحقاق لعن الملائكه.... ![]() ويبدأ الزوج فصلا جديدا في اللعب براتب الزوجه المسكينه يصرف على نفسه ببذخ وعندما تطالب الزوجه بعباءة جديده يرد عليها بموعظه كبيرة بأن خروج المرأة بزينتها حرام.. ![]() وعندما تطالب الزوجه المسكينه بعشرين ريالا فقط لمساعدة اخيها العاطل عن العمل يرد عليها بأن هذا لا يجوز لأنه تشجيع على البطاله وانه يجب ان يساعد نفسه ويتحمل اخطائه الدراسيه....مع العلم انه لا يتورع في الصرف ببذخ على اخوانه من راتب الزوجه المسكينه.. ان هذا الصنف من الناس موجود بكثره في مجتمعنا العماني وهم للأسف يستغلون الدين وأحكام الدين في السيطرة على اموال زوجاتهم بحجة القوامه وغيرها ........والرجل الحقيقي الذي يستحق بالفعل ان نسميه رجلا هو من يصرف على عياله من حر ماله ولا يعتمد على راتب زوجته او يساعد اهله من راتبها بينما يمنعها من مساعدة اهلها......وما كل واحد خش يده في جيب زوجته قال ان رجل...بالفعل انصاف وناقصي رجوله......... |
|
|