سبلة عمان
سبلة عُمان أرشيف سبلة العرب وصلات البحث

العودة   سبلة عمان » السبلة الصحية » أرشيف السبلة الصحية

ملاحظات \ آخر الأخبار

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع أنماط العرض
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 21/07/2008, 10:03 AM
صورة عضوية حجام السلطنة
حجام السلطنة حجام السلطنة غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 17/04/2008
الإقامة: سلطنة عمان
الجنس: ذكر
المشاركات: 457
Thumbs up التفسير العلمي لعمل الحجامة الوقائية

يؤدي التأثير على بعض النقاط إلى زيادة وقوة النظام الدفاعي للجسم , فقد وجد أن بعض النقاط لها خاصية زيادة الكريات الدموية البيضاء في الدورة الدموية وكذلك الجاما جلوبيولين والأجسام المناعية المختلفة ربما بمقدار مرتين أو ثلاث أو أربع أضعاف معدلها قبل التجربة , وقد لاحظ " ليشو " ارتفاع عدد الكرات الدموية البيضاء بعد التعامل مع النقاط مباشرة , وفي أغلب الأحيان يحدث ذلك بعد 3 ساعات فقط من التفاعل ولكن هذا الارتفاع يعود إلى معدله الطبيعي بعد يوم واحد فقط , أما الجاما جلوبيولين فإنها ترتفع بعد 3 أيام وتعود لمعدلها الطبيعي بعد أسبوع من التعامل.
كما لوحظ انخفاض مستوى السائل المفصلي التفاعلي في أمراض الروماتيزم بعد التعامل مع النقاط ذات التأثير المناعي , وهو سائل ينتج عن التهاب المفاصل ويصاحبه تقلص في العضلات , وهذا يعني تحسن الدورة الدموية و ارتفاع المقاومة المناعية للجسم مما ساعد الجسم على امتصاص السائل المفصلي الذي يسبب الألم .
وهذا الأثر لتطبيق الحجامة يسهم بشكل كبير في التصدي للجراثيم وعلاج الالتهابات الميكروبية و الفيروسية المختلفة , كما يعمل على معالجة الأخطاء المناعية في الجسم , لكن ينبغي أن ننوه هنا أن المضادات الحيوية الحديثة هي العلاج الأمثل في حالة الالتهابات الجرثومية الخطيرة , ويمكن تطبيق الحجامة في هذه الحالة كعلاج مساعد مصحوبة بالمضاد الحيوي المناسب .
كذلك يؤدي التعامل مع نقاط المناعة إلى زيادة مادة الإنترفيرون في الدم المقاومة للفيروسات والخلايا السرطانية وهذا ما يفسر نجاح بعض دول شرق آسيا في علاج بعض حالات الأورام السرطانية بالتأثير على نقاط المناعة.
إضافة إلى ذلك فإن الوخز أو الخدش الذي يحدثه الطبيب يعمل على زيادة المناعة النوعية للجلد؛ لذلك فالحجامة وقاية وعلاج من أمراض كثيرة تستحيل على الطب الحديث و لكن الأهم من ذلك أنها تتعامل مع المرض الفسيولوجي أي المرض الذي يشعر بأعراضه المريض بينما لا تظهر الفحوصات المعملية أية علامات تشير إلى الإصابة بمرض ما.
لكن يمكن القول إن أفضل مواضع الحجامة هي الكاهل والأخدعين, وقد كان رسولنا و معلمنا الكريم – صلى الله عليه وسلم – يحتجم في الأخدعين والكاهل ( رواه الترمذي عن أنس).
وأثبت العلم أن هذين الموضعين بالتحديد هما أنسب مواضع الحجامة وأقواها تأثيرًا في تحقيق الشفاء بإذن الله تعالى.

ويؤكد هذا الفريق الطبي أن هذا المكان هو المناسب لعمل الحجامة, وقد لا تتحقق الفائدة المرجوة من الحجامة إلا من خلال هذه النقطة لتميزها بما يلي:
1) أنها منطقة ركود للدم حيث تقل سرعة اندفاعه داخل شبكة الأوعية الملتفة بهذه المنطقة، وهكذا تعمل هذه المنطقة بمثابة الشبكة أو المصيدة التي تقوم بحجز كريات الدم الحمراء الهرمة والتالفة مما يتيح فرصة لتراكم الرواسب والأخلاط والشوائب الدموية وكرات الدم الحمراء الهرمة والشاذة، ويزيد هذا التراكم خاصة أثناء النوم. ولذا فإن هذه المنطقة أدعى وأفضل المناطق لتنفيذ الحجامة وفتح ممرات الدم وتنقيته بنزح هذه التراكمات الفاسدة.
2) تتميز هذه المنطقة بخلوها من المفاصل المتحركة وخلوها من أي أوردة أو شرايين أو أوعية دموية قد تكون خطيرة فهي منطقة آمنة تمامًا.
3) أنها لا تحدث أية التهابات, كما أن الخدوش السطحية على الجلد في هذه المنطقة تلتئم سريعًا, وهكذا لا تؤثر الحجامة في هذه المنطقة على مرضى السكر أو المرضى المصابين بسيولة الدم.
إذ إن الكاهل هو الموضع الأساسي لعمل الحجامة ويمكن عن طريقه تحقيق الشفاء من كثير من الأمراض والعلل بإذن الله تعالى.
منطقة الأخدعين:
إنها المنطقة الواقعة على جانبي القفا.. وهى أيضا منطقة ركود للدم مما يجعلها مفضلة لإجراء الحجامة.
وتسمى هذه المنطقة بهذا الاسم نسبة إلى الأخدع وهو وريد كبير يمر على جانبي العنق (الوريد الودجي أو العنقي Jugular vein ).
ونظرا لتقارب هذه المنطقة مع هذين الوريدين؛ فإن إجراء الحجامة الرطبة بها يجب أن يكون مشروطًا بتوخي الحذر الشديد حتى نتجنب إصابة هذين الوريدين الكبيرين..، ولا يجب الإقدام على عمل الحجامة الرطبة بهذه المنطقة إلا بواسطة خبير ماهر في عمل الحجامة.
منقووول
 


قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى



جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 11:14 PM.

سبلة عمان :: السنة ، اليوم
لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها