|
||
|
#1
|
||||
|
||||
|
مرحبا أيها الأحبة ...........سعيد بتواصلي معكم ........ في الايام الأخيرة لاحظت بان هناك نشاط ملحوظ في منتدياتنا المختلفة حول موضوع واقع أعلامنا المرير ........ فأحببت في عجالة ان اطرح نقطة مهمة أعتبرها من وجهة نظري سببا رئيسيا من أسباب تردي حال واقعنا الاعلامي ............. هذة النقطة بأختصار شديد تتمثل في مجموعة الشباب المحسوبين ضمن منظومة الاعلام في بلدنا الحبيب و هم من وجهة نظري لا يمتون للجانب الاعلامي بصلة ......... أقصد المذيعين و المذيعات في تلفزيوننا العماني حيث ات معظم المذيعين و المذيعات العاملين فية هم بالاصل مو ظفون في موؤسسات حكومية أخري ..... وهذا يشدنى الى النقاط الاتية :
1) ان معظم هولاء المذيعين ذو تخصصات أكاديمية بعيدة عن الاعلام و بالتلي فهم لا يمتون بصلم أكاديمية للجانب الاعلامي و هذا ينعكس بطبيعة الحال على حال المواضيع المطروحة اعلاميا و ينعكس ايضا على ثقافة المذيع و نشاطة الاعلامي في البرامج المفتوحة تحديدا . 2) ان هولاء المذيعين اصلا لديهم و ظائف أخري بمؤسسات حكومية أخرى و هذا ينعكس بطبيعة الحال على جودة أداءهم بتللك المؤسسات و ذلك لحاجتهم للايفاء بمتطلبات وظائفهم الاعلامية . 3) هذا الوضع يساعد كثيرا على زيادة البطالة و ذلك لان خريجي الكليات الاعلامية سوف يصبحون بلا وظائف لمنافسة هولاء لهم (واسطة ) 4) الا ترون معي ان التخصص الاكاديمى يمنح المذيع ثقة و حسا أعلاميا اكبر .......؟ [اختصار النشاط الاعلامي لا يقبل القسمة على 2 فهة مراة الوطن و المتحدث الرئيسي للثقافة الشعب .....فاما ان نرتقي بة أعلاميا و فنيا و أما ان............ اترك لكم التكملة ....... مساكم بسمة مسندم و ابو طلال بقلبي ......... |
|
|