|
||
|
#1
|
||||
|
||||
|
ما زلت تائها حائرا ..
ذهبت إلى شاطئ ........... الكل كان يمشي بصحبة أحد إلا أنا كنت وحيدا .. على حافة الصمت .. جلست وحيدا .. كان الكون من حولي سكون قاتل .. أردت أن أتكلم .. أكلم أي أحد .. أردت أن أخرج كل البراكين التي بداخلي .. لم أجد إلا الجبل .. والبحر.. والنجوم .. خاطبتهم .. كلمتهم .. ناجيتهم .. لم يجبني أحد .. الجبل شامخ .. وأنا لست كذلك .. البحر قوي .. وأنا لست كذلك .. النجوم عالية .. وأنا لست كذلك .. تمنيت أن ينهد ذلك الجبل ليحطم رأسي .. طلبت منه ذلك فلم يجبني .. تمنيت أن يغرقني البحر بأمواجه الهادرة .. فلم يفعل .. تمنيت أن تسقط تلك النجوم علي .. ولكنها ظلت عالية .. ليتني كنت كالجبل بلا مشاعر.. رأيت الجميع .. يضحكون .. إلا أنا .. فقد كنت أبكي .. نعم أبكي .. استغربت من ذلك كيف أبكي .. وأنا بلا قلب .. بلا مشاعر .. بلا أحاسيس .. نعم أنا كذلك .. تذكرت أحبتي وأهلي .. لقد ظلمت الجميع إذا كنت لست أهلا للحب فلماذا أحببتهم ؟؟ مساكين أنتم يا أحبتي .. القدر جعلكم أمام هذه الصخرة الصماء .. التي خلقت بلا روح ولا قلب ولا مشاعر ما ذنبكم ؟؟ تذكرت قول مريم ورددت : ياليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا .. ما أتعسني اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي .. وأمتني إن كان الموت خيرا لي آخر تحرير بواسطة الليل المنير : 09/12/2006 الساعة 01:35 AM |
|
|