|
||
|
#1
|
||||
|
||||
|
أسوأ عادات الشباب لجوء الكثير منهم إلى المعاكسات سواء برضا الطرف الآخر الفتيات أو برفضهن ومطاردة الشباب لهن حتى أبواب منازلهن أو اقتحامها من خلال الانترنت أو الهاتف المتحرك، ويصبح أولياء الأمور في النهاية المتورطين في سداد قيمة فواتير هواتفهم التي باتت تلتهب في نهاية كل شهر، إن لم يكن للشاب دخل ينفق منه على ذلك البند المستحدث في حياته. يقول أحد أساتذة الاجتماع إن الشخص المعاكس ما هو في الغالب إلا شاب غير ناضج، لا يحسن أساليب التعبير عن مشاعره، وكثير منهم يتميز بالانحراف العام، والمعاكسة لا تكون الممارسة الخاطئة الوحيدة في حياتهم، كما أنهم نرجسيون يفتقدون الاحساس بمشاعر الآخرين ومراعاتها، ويفسرون الحرية والقانون والكرامة الإنسانية بمفهوم خاص تسيطر عليه الأنا الفردية. أما الفتيات شريكات الشباب في المعاكسة فهن في أغلب الأحيان من وجهة نظري مفتقدات للحنان الأسري يبحثن عنه لدى كل شاب ربما يجدن فيه فرصة للتخلص من معاناتهن المنزلية مع الأبوين وخاصة الأم، فيتنقلن من معرفة شاب لآخر قضاء للوقت وإثباتا للوجود لتثبت لنفسها من خلاله أنها حقا جميلة وذات قيمة في الحياة. والسؤال هنا، أين الأمهات من كل هذا، أين عاطفتهن وحنانهن ورعايتهن ونصحهن وجديتهن في التعاطي مع رغبات بناتهن ونزواتهن في الملبس والتنزه والبقاء خارج المنزل لفترات طويلة بلا ضابط؟ وللأسف لم تعد العلاقة الآن بين الأم وابنتها كما كانت في الماضي، فهي تتأرجح بين الإهمال التام أو الضعف الشديد أمام ابنة تشعر بالقوة وتتمتع بحرية كبيرة لا نعلم من أين استمدتها، حيث لا تقوى على مواجهة ابنتها، وتعاني جهلاً شديداً بما تفعله في غيابها سواء بالمراكز التجارية التي تقصدها بهدف المعاكسة والتعارف، أو داخل غرفتها التي تقضي فيها الساعات في التحادث مع ذلك الصديق أو غيره، تليفونيا أو عبر الشاتنج”. إننا لا نتهم كل الفتيات، بل فئة غير قليلة منهن، ونطلب من الأمهات بعض الحسم والوعي في التعامل مع فتياتهن، فالعصر الذي نعيشه لم يبق لحسن النوايا مكانا، وهي بذلك تحميها من نفسها قبل أن تحميها من العابثين بمشاعرها. المصدر
__________________
Darkness covers all I see and all I touch No feeling of pain just sorrow My hand loses grip of the sword I held And ...I turn to become a true shadow اقتباس:
آخر تحرير بواسطة Darkness : 14/11/2007 الساعة 04:00 AM |
|
|