|
||
|
#1
|
|||
|
|||
|
منقووول
خُلّتي وصحبي .. في يومٍ هو كالليل ظلاماً وقسوة ! وفي ليلٍ هو كالقبر وحْدة ووحشة ! فقدتُ شاةً عزيزة على قلبي ، كبيرة في نفسي ، شامخة سامقة كانت ـ بحقٍّ ـ ملء العين والبصر ، وكانت كل شيءٍ في حياتي تميّزت عن بنات جنسها بالصفاء والنقاء ، وهل الحياة تطيب إلا مع القلوب الصافية ! كان وقْع خطُواتها سمفونية لم تخطر على بيتهوفن ، ولا شليحوفن (مطرب شعبي) أترككم مع المرثية البكائية التي ما رُثي بها إلى يومنا هذا ، آملاً منكم أن تقرأوها بعد أن تأخذوا حذركم بالمناديل لتجفيف الدموع -------------------------- (شاتي العزيزة) ------------------------------ ـ مدخل ـ هلّتْ دموعي وكان العيد في زمني سُرادقاً لعزاءٍ كان في شاتي ***** أهواكِ لو كتم الحسّاد أصواتي أهواك إن عطسوا في كل صيحاتي أهواك لو أرهب الطغيانُ أغنيتي واستأجر المجرمَ الخوّان والعاتي أهواكِ لو كسروا قيثارتي غضباً واستبْسلوا طمعاً في سجن أوقاتي أهواك يا لذّة الأنظار يا شغفي يا مصنع العشق في قلبي وفي ذاتي أنتِ التي مرَدَتْ في الحُبِّ عابثةً حتى بنيتِ قصوراً بين جِيناتي إن أنسَ لا أنْسَى ما هبّ النسيم بهِ من طِيب ريحِك في روضاتِ جناتي كأن ريحَك في أنفي وفي جسدي أنفاس صُبحٍ أتى من بين باراتِ كأن عينَكِ يا حوْراء في دَعَجٍ تحكي علاقة حُبٍّ في البداياتِ كأن أنفكِ والحُسّاد ترمقهُ بدْرٌ يكيدُ ظلاماً في الفضاءاتِ وفي ثناياكِ ألْقى الصُّبْحُ بسْمَتَهُ وفي الشِّفاه مواعيد المسرّاتِ وفي الثُّغاء مزاميرٌ لها خَدَرٌ وفي القوام متاهات المسافاتِ إني أهيم بأوصافٍ لفاتنتي يا حسنها سكنَتْ في كل قاعاتي فالضرع يقتلني والظَّلْف يأسرني والمشْيُ يُطرِب جولاتي وصولاتي أوّاه يا عذْبة الخدَّين يا وطني أوّاهُ أوّاهُ من جمْرٍ وآهاتِ إني تذكّرتُ والذكرى لها عبقٌ أيام سعدٍ قضيناها بغاراتِ أغذوكِ بالـحُبِّ إن الحُبِّ يا طمعي مثلُ الشعير لذيذٌ في المشقّاتِ فتبتغيني نميراً في منابعهِ وأبتغيكِ جِناناً في الزياراتِ كم كنتِ يا طرب الآذان ساليتي كم كنتِ مُطّلبي في كل حاجاتي حتى ارتحلتِ بليلٍ كله شهبٌ فاسودّ ليلي بليلٍ ظالمٍ عاتِ ***** أوّاه لو تبصرين القابضين يدي مليون حِبٍّ أتوا في جبْر لوعاتي صبراً أبا الصبر أنت اليوم ملهمنا كَفْكِفْ دموعك لا تخضعْ لأنّاتِ فقلتُ والدمع يجري صوْب ترقوتي والحزنُ يقطع أوتاري بشفْراتِ لو تعلمون مثار الحزن في كبدي كان العزاء بتصفيرٍ وصيحاتِ يا عاذلين وما كانوا لها خَدَناً لو تعْذِلون دخيلاً في اللذاذاتِ إني بَكيْتُ وما شيءٌ كمُلْهبتي يا رُبّ باكيةٍ تهنا سويعاتِ لكنني وعظيمُ الحزن يعصرني أبكي الزمان وأبكي كل ساعاتي إن تتركوني ونصحاً ليس ينفعني فاستوكفوا الحبّ في صبرٍ وإنصاتِ ***** كُنا وكُنا وكان الكون مسرحُنا نطوي الزمان بأنواع الضماناتِ نمشي على مهَلٍ واللحن يتبعنا لحنُ الخلود بأنواع المقاماتِ كأننا وربيعُ العُمر يُرْقِصنا غيثٌ يُرقِّص أرضاً ذات أمواتِ فلو رأيتم وهذا البحر ثالثنا والموج يرفع راياتِ التحياتِ يحبو ويمشي ويجري نحْونا طرباً يبغي العِناق فيا سعْد السعاداتِ هذي حكاية حُبٍّ من معادنهِ يا لهف نفسي على كلِّ الحكاياتِ إني أقول وقلبي في توجّعهِ هلّتْ دموعي وكان الدمع في شاتي |
|
|
مواضيع مشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | القسم | الردود | آخر مشاركة |
| بكائية طائر ...يحلم بالحياه | صدى الحنين | سبلة الشعر والأدب | 10 | 27/04/2009 11:50 PM |
| دخيلكم ساعدوني شاتي مقلوبه | ايس كريم على الفحم | سبلة الدعم الفني | 7 | 23/11/2008 04:31 PM |
| ساتج يونج | زاجل مسقط | أرشيف المواضيع القديمة | 1 | 18/01/2008 02:38 PM |
| بكائية زمان | الأمل الخالد | سبلة الشعر والأدب | 14 | 21/11/2007 09:23 AM |
| بكائية بغداد | نور السلطنة | سبلة الشعر والأدب | 17 | 03/09/2007 11:33 PM |