|
||
|
#1
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .. مساكم الله بالخير .. هذه قصيدة للشاعرة/ ريوف الشمري .. نقلتها لكم من بريدي الإلكتروني .. قٌـــــمْ للمغنِّـيْ وفِّـــهِ التصفـيــــــرا **** كاد المغنِّــــيْ أن يكـون سفيــــــرا يا جاهــلاً قـــدر الغنـاء و أهلِــــهِ **** اسمع فإنك قـد جَهِــــــــلـتَ كثـيـرا أرأيتَ أشـــرفَ أو أجلَّ من الـــذي **** غنَّى فرقَّـصَ أرجُـلاً و خُصُــــــورا يكفيــهِ مجــدا أن يخــــدرَ صوتُـــهُ **** أبنــــــــاء أُمـة أحـمـــــــدٍ تخـديـرا يمشــي و يحمــل بالغنــاء رسالـةً **** من ذا يرى لها في الحــياة نظـيرا يُنسي الشبابَ همومَهم حتى غدوا **** لا يعرفــــون قضيــــةً و مصيـــرا الله أكبــــر حيـــــن يحيـــي حفلــةً **** فيهـا يُجعِّـرُ لاهـــــــــيـاً مــــغـرورا من حوله تجدِ الشباب تجمهـــروا **** أرأيت مثــل شبابنـــا جمهــــورا؟!! يا حسرةً سكنت فؤاديَ و ارتـوتْ **** حتى غَـــدَتْ بين الضلوعِ سعيــرا يا عين نوحي حُقَّ لي و لكِ البُكا **** ابكـي شبابـا بالغـــنـا مسحـــــــورا يـا لائمــي صمتــا فلسـتُ أُبالــغُ **** فالأمـــرُ كان و ما يــــزالُ خطيـرا أُنظر إلى بعـض الشبـابِ فإنــك **** ستـــراهُ في قيــــد الغنـــاءِ أسيـرا يا ليت شعري لو تراهُ إذا مشـى **** متهزهــزاً لظننتــــــهُ مخــــمـورا ما سُكــرُهُ خمــرٌ و لكـنَّ الفتـى **** من كــأسِ أُغنيـــةٍ غـدا سِكّيــــرا أقْبِح بهِ يمشـي يُدنـدنُ راقصـاً **** قتـلَ الرجولـةَ فيــــهِ و التفكـــيـرا لولا الحياءُ لصحـتُ قائلـةً لــهُ **** (يَخْلـــفْ على امٍ) قد رعتكَ صغيرا في السوقِ في الحمامِ أو في دارهِ **** دومـاً لكـأس الأُغنـــيـاتِ مُديــــرا إنَّ الـــذي ألِـــفَ الغنـاءَ لــسانُــهُ **** لا يعــــرفُ التهليـــــلا و التكبيــرا حاورهُ لكــنْ خُــــذْ مناديــلاً معـك **** خُذهـا فإنك ســـوف تبكـي كثيـــرا مما ستلقــى مـن ضحالــةِ فكـرهِ **** وقليـــلِ علـــــمٍ لا يُفيــــدُ نقيـــــرا أما إذا كـان الحـوارُ عــن الغنـا **** وسألتَ عنْ ( أحلام ) أو (شاكيرا) أو قلـت أُكتب سيرةً عن مطـربٍ **** لوجدتِـــــهُ علمــــاً بــــذاك خبيــرا أو قلتَ كمْ منْ أُغنيـاتٍ تحفـظُ **** ستــرى أمامــك حافظـــاً نحريـــرا أمـا كتــــابُ الله جـــلَّ جـلالـه **** فرصـــيدُ حفظهِ ما يــــزالُ يسيـرا لا بيــتَ للقــرآن فـي قلــبٍ إذا **** سكن الغنــاءُ به و صــــار أميــرا أيلومنــي مـن بعــد هـذا لائـمٌ **** إنْ ســال دمعُ المقلتيـــن غزيــرا بلْ كيف لا أبكي و هـذي أمتـي **** تبكــــي بكـــاءً حارقــــاً و مريــرا تبكي شبابا علَّقـتْ فيـهِ الرجـا **** ليكـــونَ عنـد النائبــــاتِ نصيـــرا وجَدَتْهُ بالتطريـبِ عنهـا لاهيـاً **** فطــوتْ فؤاداً في الحشا مكسـورا آهٍ..و آهٍ لا تـــــداوي لوعــتـي **** عيشــي غــدا ممــا أراه مريــــرا فاليومَ فاقـتْ مهرجانـاتُ الغنـا **** عَـدِّي فأضحــى عَدُّهــــنَّ عسيـرا في كـل عـامٍ مهرجـانٌ يُولـــدُ **** يشـــدوا العدا فرحاً بهِ و سـرورا أضحتْ ولادةُ مطربٍ فـي أُمتـي **** مجداً بكــــلِ المعجــــزاتِ بشيـــرا وغــدا تَقدُمُنـا و مخترعاتُنـــا **** أمــراً بشغـــلِ القومِ ليـس جديـر ا ما سادَ أجــدادي الأوائـلُ بالغنـــا **** يوماً و لا اتخذوا الغناء سميـرا سادوا بدينِ محمدٍ و بَنَـــتْ لهـــــمْ **** أخلاقُهــمْ فـــوقَ النجـومِ قُصُـورا و بصارمٍ في الحرب يُعجِبُ باسلاً **** ثَبْتَ الجنانِ مغامـرا و جســــورا مزمــارُ إبليـــس الغنـاءُ و إنــــهُ **** في القلبِ ينسجُ للخــرابِ سُتُـورا صاحبْتُــــهُ زمنـاً فلمــــا تَرَكْـتُــه **** أضحى ظلامُ القلبِ بعــــــدَهُ نـورا تبــــاً و تبـاً للغنــــــاءِ وأهـلِــــهِ **** قد أفسدوا في المسلمـــيـن كثيـرا يا ربِّ إهدِهِـــمُ أو ادفـع شَرَّهُـمْ **** إنَّا نـراك لنـا إلهـي نصيــــــــــــرا صح لسانها من شاعرة .. ![]()
__________________
. لا خَيرَ فِي صَدِيقٍ تَفتَقِدهُ حِينَ تَحتَاجُ إِلَيه .. وَتَجِدهُ حِينَ يَحتَاجُ إِلَيك ![]() شكرا nizwa007 |
|
|