سبلة عمان

العودة   سبلة عمان » سبلة السياسة والاقتصاد

ملاحظات \ آخر الأخبار

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع أنماط العرض
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #13  
قديم 04/08/2008, 01:22 PM
صورة عضوية alnakoot
alnakoot alnakoot غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 07/08/2007
الإقامة: ولاية السويق
الجنس: ذكر
المشاركات: 1,036
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة المرشد الدفاعي مشاهدة المشاركات
المعذرة ،،،

السلام عليكم
سيدي الكريم ،،،

هذه البكتريا تتواجد في التربة بشكل عام ، وهي لا تشكل خطرا على الأفراد ذوي المناعة الطبيعية (لا يعانون من خلال في الجهاز المناعي مثلا نقص في تعدد بعض الخلايا المناعية ) .

الخطر الذي تشكله هو في الأفراد الذين يعانون من إنخفاض مناعتهم لأسباب جينية أو لأسباب ممرضة(مرض نقص المناعة المكتسبة الأيدز) أو نتيجة لإستخدام أدوية كابحة للمناعة (مثل في حالات الادوية المستخدمة بعد عمليات زرع الأعضاء) .

في حالة التقدم في السن تقل قدرة الأفراد عامة على مقاومة الامراض ويصبحون أكثر عرضة لهذه الأصابة .

تعرف الشائعة من تناقض المعلومات فيها ولا منطقية الأحداث فيها . فقد تم تسريب خبر أن فيروسا أسمه Acinetobacter Baumannii ولكن يعرف كل أحيائي وحتى لغوي بسيط
Acinetobacter تشير حتما إلى بكتيريا لا فيروس ! والاختلاف شاسع بين الأثنين مما يدل حتما إلى أن مطلق الإشاعة لا يعرف الفرق بين الأثنين مما يدل انه ليس من ضمن أي فريق طبي او تمريضي متخصص أو حتى متعلم في مستوى جامعي في المجال الطبي الفني .! فهذه الشائعة اطلقها احدهم كالعادة نتيجة للتحليل شخصي وزيادة للتهويل فإستخدام كلمة "فيروس" أسهل للتأثير على العامة لإرتباطاها إعلاميا في الاونة الاخيرة بمجموعة من الفيروسات المشهورة أخباريا(سارس ، انفلونزا الطيور، الايدز ) . فربط الشائعة بفيروس يثير الرعب اكثر من ربطها ببكتيريا !

يتعرض كل من خضع لعملية جراحية إلى مخاطر دخول بعض البكتيريا إلى الجسم من خلال الجروح ، هو أمر من النادر جدا تفاديه-رغم كل إجراءات التعقيم المتبعة- ، ولكن معظم الأفراد الطبيعين مناعيا تستطيع أجسامهم معالجة الوضع ذاتيا وتحييد أي مخاطر للتلوث البكتيري ، لكن يتعرض البعض للعدوى وتتولد لديهم بوادر إنتانات داخلية مما يتوجب معه إستخدام المضادات الحيوية ، معظم هؤلاء يتجاوبون مع المعالجة بالمضاد الحيوي وتترجع الإصابة ويستعيد الجسم عافيته ، ولكن في قلة من المصابين ولأسباب في معظمها ناتجة عن قصور مناعي في جسم المرضى-للأسباب الموضحة في الأعلى- أو وجود نوع من المقاومة من قبل البكتريا للمضادات الحيوية قد تتفشى الأصابة في جسم المريض معرضة حياته للخطر ونسبة حدوث هذت يرتبط بنوع البكتريا المسببة للإصابة ومدى مقاومتها للمضادات الحيوية وايضا. وللأسف تعتبر المستشفيات عموما وخاصة غرف العناية المركزة وغرف العمليات وأجنحة المرضى المقمين بالمستشفى لفترات طويلة معرضة اكثر من غيرها لتكون مصدرا لانواع من البكتيريا المقاومة . في العادة توجد في جميع المستشفيات العالمية برامجSOPs مختلفة لتحييد مصادر هذه البكتريا وايضا برامج مخلتفة للتعامل في حالة تفشي إصابة ناتجة عن بكتريا من هذا النوع .

كنت في صدد كتابة تعليق نحو نقد عدم نشر الجهات المختصة توضيحا حول حقيقية القضية في وقت مبكر ،ولكن مع ردة الفعل الشعبية الغير واقعية والمبالغة فيها والذي تتصرف فيه بعض الجماعات كقطعان الماشية الهائجة والتي تدوس بعضها البعض هربا من ما تعتقده خطرا ! فهل فعلا كان من الحكمة نشر توضيح حول المسألة أو أنه من الأفضل ترك الشائعة لتخبوا تلقائيا كالعادة حتى تستطيع القطعان إستعادة إنفاسها ! وتنشغل في امور اخرى وشائعات أخرى .

الوعي الداخلي من قبل الأفراد ضرورة لا بد منها حيث مثل هذه الشائعات مضرة جدا بالمجتمع وتعتبر من نماذج الأذى الذاتي الذي يمارسه الأفراد ضد بعضهم البعض !وضد انفسهم !.الأفراد في مجتمعنا يفتقدون لثقافة المصدر ! ، فعندما تسأل أحدهم حول ما مصدر هذه الشائعة ربما قال لكم أن قريبا لهم او صديق يعمل بالمستشفى اخبره به وعليه المصدر موثوق ! رغم ان هذا المصدر في الحقيقة قد يكون فراشا أو عامل إستقبال او حارسا على البوابة الخارجية ! وهؤلاء رغم وجودهم بالمستشفى لا يشكلون مصدرا موثوقا لأنهم ليسوا مطلعين على الخلفيات العلمية لمسألة علمية فنية بحتة !. وحتى بعض الممرضين ليسوا مطلعين طبيا على الكثير من المعلومات كما يعرفها الاطباءا إ.

الأسوء هو ان تصدر معلومات من أشخاص ليسوا من ذوي الإختصاص في امور لو توقفوا لحظات وتمعنوا فيما سيقولنه لدقائق واخذوا وقتا كافيا للتقصي والبحث من اهالي الأختصاص لوصلت الحقيقة لا الكذبة .شخصيا تمنيت لو كان هنالك وسيلة للوصول إلى ناشر الإشاعة وتوجيه المسألة القانونية له لتوجيه معلومات مغلوطة للعامة .


نفى المستشفى السلطاني هذه الشائعة من خلال جريدة الشبيبة.
لك الف شكر وتقدير يا أخي ، ولك الأخوة الذين أخذوا على عاتقهم هذا الموضوع ، وحاولوا جاهدين أن يبينوا للناس حقيقة هذه البكتيريا ، وعلى رأسهم الأخت / اسوارة الياسمين ،
في الحقيقة ما كان سؤالي الذي لونته باللون الأحمر إلا ما أستغربه من بعض الأخوة عندما يطبلون ويهللون إعلاميات لا يدرون عنها شيء ، فقد تفضل الأخوان مشكورين عندما قالوا ان هذه البكتيريا لا تضر الأشخاص الذي يتمتعون بمناعة سليمة .
طيب يا أحبائي ، وماذا عن الأشخاص الكبار في السن ، الذين قلة مناعتهم في الجسم وذلك بفضل تقدمهم في السن ؟
وما أكثرهم في مجتمعنا ..
إن هذا ما حاولت ان اوصله للناس ، ولكنهم نعتوني بعدم الدراية وبالجهل .. سامحهم ربي ..

أما ما نفاه المستشفى السلطاني على لسان مسؤولية عن طريق جريدة الشبيبة ، فوالله يا أخوان هو ذا الغباء بعينه ، فكيف أنفي خبر كهذا بعد أن ذاع وتردد على لسان القاصي والداني ، وبالدلائل، وآتي في النهاية وأنفيه نفياً قاطعاً من الوجود .
والله اني أستغرب من هكذا فكر في دولتنا ،
دمت مرشداً لعمل الخير ، ومدافعاً عن هذا الوطن الغالي ..
ولك الشكر ..
__________________
ياليتني خيزرانه ... يلوحبي الأحمر
 

أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض

قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى



جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 10:03 AM.

سبلة عمان :: السنة ، اليوم
لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها