وهكذا تبدو الصورة في حلة القرين بروي!
رؤية وتصوير: thillal
تكاتف المواطنين والقاطنين مع بلدية مسقط مطلب حتمي لتحقيق الأهداف التي تسعى اليها بلدية مسقط لجعل عاصمتنا مسقط نظيفة، وما يحدث في معظم المناطق يختلف تماما وليس له مبرر، واصبح هناك من لديهم تصرفات غير مسؤولة ولا تنم عن حضارة الشعوب، وهكذا تبدو الصورة في حلة القرين التابعة لمنطقة روي في حين تولى بلدية مسقط اهتماما كبيرا للارتقاء بالمستوى الحضاري لمدينة مسقط والمناطق التابعة لها وتأخذ المسائل المتعلقة بالمظهر العام للمدينة الجزء الأكبر من اهتمامات البلدية وخاصة النظافة والتي تشكل العمود الفقري للحفاظ على المظهر الحضاري المتقدم للمدينة حيث تحتل الصدارة في اهتمامات بلدية مسقط.
المعلومات التالية استقيتها من بلدية مسقط حول جهود البلدية في جمع القمامة والاهتمام بالجانب الجمالي والصحي لمدينة مسقط، حيث قامت بلدية مسقط منذ مطلع 1999م بعمل دراسات مكثفة لتقييم أقسام النظافة العامة في مسقط ودراسة العوائق التي تشكل عقبات واضحة لعرقلة أعمال النظافة والعوامل التي من شأنها تحسين الأوضاع والنهوض بمستوى العمل وتأتي هذه الدراسات على اثر التزايد المطرد في عدد السكان والحركة العمرانية الضخمة التي شهدتها المنطقة في الآونة الأخيرة مما أدى إلى ظهور أحياء سكنية جديدة وزيادة عدد المباني في العديد من المناطق التابعة للعاصمة مسقط، وقد كان لهذا الأمر أثره الواضح في زيادة العبء على أقسام النظافة وظهور العديد من المشاكل المستجدة والمتمثلة في زيادة الوقت المستهلك من قبل العمال وسيارات نقل القمامة لإنهاء مهامهم، كما ظهرت بعض المشاكل المتعلقة بنقص الحاويات في بعض المناطق ونقص السيارات واضطرار بعض المديريات لزيادة عدد الرحلات التي تقوم بها سيارات جمع النفايات لتغطية المناطق بالمستوى المطلوب.
وفي نفس المجال قامت بلدية مسقط في وقت سابق بعمل دراسة ميدانية بهدف تعديل مواقع الحاويات والمسارات المتبعة من قبل سيارات نقل القمامة حيث تم تعديل بعض هذه المسارات كما تم تغيير مواقع الحاويات ونقاط التجميع وفقا للمستجدات الحاصلة في بعض المناطق الا انه ونظرا لاتساع المناطق وكثرة الأحياء السكنية فانه لم يتم التوصل إلى البيانات الصحيحة واللازمة لبعض الأحياء السكنية بالإضافة الى ذلك فقد واجه فريق العمل صعوبات بالغة لتحديد المسارات المتبعة وإيجاد مسارات أقصر لجمع النفايات نظرا لكثرة المخططات الخاصة بكل منطقة وصعوبة توضيح الأحياء السكنية والسكك الداخلية بدقة على الخرائط اليدوية بالإضافة الى تعذر جمع جميع البيانات الإيضاحية والتي تشمل نقاط التجميع وانواع الحاويات وسعتها والمسارات المتبعة في المخطط ذاته، لذا فقد تم توجيه الدراسات اللاحقة فيما يختص بالنفايات لبناء قاعدة بيانات خاصة لكل ولاية ودراسة المشاكل المرتبطة بجمع النفايات والتخلص منها واعداد مخططات تفصيلية لكل منطقة بهدف تحديد المسارات وتحسين مستوى العمل.
|