|
||
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
تحية بحجم السماء..
إن الناظر إلى طبيعة تكون الإنسان وما هو حوله يجد بأنه جزء لا يتجزء من الأصل الذي اقتُصَ منه وهذا يتضح في كل السلوكيات والأشياء الأخرى التي يقوم بها بنو الجنس الذي هو نحن تابعون له.. الغريب بأننا أحيانا لا نفقه أو لا نتفقه لما هذه الأشياء تحدث حولنا ، وما هو السبب في تكونها ، أو ميلادها إن حق لي قول ذاك.. يقال الأمُ مدرسةٌ .. وفي ذاك القول يتنافس المتنافسون ، لماذا الأمُ مدرسةٌ ؟ دعونا نُفكر طويلا .. حتى إن فكرنا قصيرا .. دعونا نُفكر ، ونسمع.. أنتظركم هُنا.. |
|
#2
|
||||
|
||||
|
اليد التي تهز المهد بيمينها تهز العالم بشمالها
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
ولماذا الجنه تحت أقدام الامهات...؟؟؟
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
ياعيني ع الكلام الحلو.
![]() |
|
#5
|
||||
|
||||
|
من محفوظاتي ومترجم من أحد شعراء اللغة الإنجلشية
|
|
#6
|
||||
|
||||
|
طيب خلنا نشوف المحفظة الماسيه
![]() |
|
#7
|
||||
|
||||
|
شو دخلني بالماسية...!!
في رأيي، أنه حتى تكون رمزا من رموز الإنسانية ينبغي لك إحدى القوتين: إما وحي رباني كمحمد (ص)، أو أم كفيلسوف تتون أو نابليون ![]() الله يحفظلي أمي العزيزة، كيف مشتاقنها
|
|
#8
|
||||
|
||||
|
قرأت هذه القصة منذ فترة و اسردها عليكم لتتجلى لكم اعظم مدارس البشرية(امي)
يقول أحد معلمي القرآن في أحد المساجد ... أتاني ولد صغير يريد التسجيل في الحلقة . .. فقلت له: هل تحفظ شيئاً من القرآن؟ فقال نعم فقلت له: إقرأ من جزء عم فقرأ ... فقلت: هل تحفظ سورة تبارك ؟ فقال: نعم فتعجبت من حفظه برغم صغر سنه ... فأردت أن أعطيه من السور الطوال فقلت: هل تحفظ البقرة؟ فأجابني بنعم وإذا به يقرأ ولا يخطئ . .. فقلت: يا بني هل تحفظ القرآن ؟؟؟ فقال: نعم!! طلبت منه أن يأتي غداً ويحضر ولي أمره ... وأنا في غاية التعجب ... !!! فكانت المفاجأة الكبرى حينما حضر الأب !!! ورأيته وليس في مظهره ما يدل على التزامه بالسنة... فبادرني قائلاً: أعلم أنك متعجب من أنني والده!!! ولكن سأقطع حيرتك ... إن وراء هذا الولد إمرأة بألف رجل .... وأبشرك أن لدي في البيت ثلاثة أبناء كلهم حفظة للقرآن ... وأن ابنتي الصغيرة تبلغ من العمر أربع سنوات تحفظ جزء عم فتعجبت وقلت: كيف ذلك !!! فقال لي ان أمهم عندما يبدئ الطفل في الكلام تبدأ معه بحفظ القرآن وتشجعهم على ذلك .... وأن من يحفظ أولاً هو من يختار وجبة العشاء في تلك الليلة ... وأن من يراجع أولاً هو من يختار أين نذهب في عطلة الإسبوع ... وأن من يختم أولاً هو من يختار أين نسافر في الإجازة ... وعلى هذه الحالة تخلق بينهم التنافس في الحفظ والمراجعة ... اليست هذه مدرسة !!! اليست من تغرس في قلوب ابنائها منذ نعومة أظفارهم و تربيهم على اعتياد المنكر و السلوك المرفوض هي ايضا مدرسة؟؟؟؟
__________________
¨'.-* ~-._في أيام الجفاء¨¨'خرجت للصحراء-~*'¨الشمس باردة و النار باردة *~-)لو يعلمون يا مــدينتي-,.-~*الدفء ليس مدفأة _الدفء في حرارة اللقاء)-~*'¨الدفء في قلوبنا'* ~-.لو حطمت جليدها-~*'¨)( لو تبدأ العواطف الخرســــاء حديثها¨¨* ~-.....
|
|
#9
|
|||
|
|||
|
" الأم في ذاتها مدرسة ،، إن خبيثاً أنجبت أو طيبا " ..
" ليست هناك في الحياة امرأة واحدة تهب كل حياتها وكل حنانها وكل حبها ، دون أن تسأل عن مقابل .. إلا الأم .. فامنحها يا الهي عمراً اطول من عمر الإنسان " .. " وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ " (المؤمنون، 8)
__________________
رحيل أضناه الصمت !!! |
|
#10
|
|||
|
|||
|
لماذا الام مدرسة ؟
ما اصعب هذا السؤال !!! حيث تصعب الاجابة عنه بطريقة مباشرة 0 ولكن من يجد منكم الاجابة , فليبعثها بالبريد العاجل لام فلسطينية او عراقية تجرعت كرامة الحمل لمدة 9 اشهر , ولكنها بمجرد ان جاء وليدها الى النور , فقدته بقذيفة دبابة او مدفع او رصاصة مستعمر , دون ان تكتحل عينيها من ملامحه الملائكية البريئة , ولكنها في نهاية المطاف قالت كما قال من سبقها , حسبنا الله ونعم الوكيل , ومضت الى حياتها ونضالها , لتنجب اخر , فلربما يعيش ليعيد حق اخيه الذي سلبته منه طيور الظلام
__________________
************ من أقوال الاستاذ الكبير سيد قطب:- ( ان كتابات المكافحين الأحرار لا تذهب كلها سدى , لأنها توقظ النائمين , وتثير الهامدين , وتؤلف تيارا شعبيا يتجه الى وجهة معينة , وان لم تكن بعد متبلورة , ولا واضحة , ولكن شيئا ما كان يتم تحت تأثير تلك الأقلام ) |
|
#11
|
|||
|
|||
|
أيها المارُ هُنا سريعا..
مهلا مهلا .. الأمُ نتحدث.. أييها الردود .. أثلجتم الصدرَ دوموا خيرا لها.. |
|
#12
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
|