|
||
|
#1
|
|||
|
|||
|
أتعلمين...!
عن زُرقة ذلك النهر , لونة يشبةُ البياض أحياناً! كُنتُ حين أسمعُ هفيفةُ أذهبُ إلية ." هي:" هل جلسنا على الدرجاتِ الحجريةِ ! أحتاجُ أن أغمسَِ قدمأي في مياهه, فحين كُنتُ طفلة كانت الآسماكُ تدغدغني بين الآصابعِ . أُنظر هناك..... لذلك الكوخ, لقد سمعتُ بة لحناً ذات يومً فأحببت أن أقترب منةُ أكثر." هو:" يقولون أن هناك إنساناً أو عفريتاً أسود منفوش الشعرِ , يلوحُ بالمشعلِ ." هي :" يقولون إن العفاريت تتلبس المنبوذين بالليالي المظلمة." هو:" الآشجارُ الضخمةِ في الغابة هي صورة سوداء أيضاً في ضوء مشتعل." هي:" إن شابٌ في مثلِ عمرك كان يرسمُ صورة لإلونةِ هنا!." هو:" ليس كذلك! فذلك كان في حُلمي فقط!." هي :" وماذا تغير ؟ ألم تحقق ذلك الآن!." هو:" ليس كُل شي ! ولكني ما زلتُ ممسكاً بالجدارِ حتى لايسقط." هي :" هل تستطيع الصيد؟." يحدثها بكل فخراً :" وهل سوف تخمنين نوع السمكِ الذي سوف أصطادةُ ؟." تبتسمُ لة وهي تناولةُ صنارةُ الصيدِ:"لعل ذلك الطعمُ سوف يخمنُ ذلك!." رمى بصنارتةِ وبدأ منظرةُ غريباً , ولكنةُ شعر بالجذبِ الشديدِ على الصنارة. تقفُ مشجعةً لة:" لعل وزنها شديداً على صنارتك, أهذا صيداً أستثنائي؟." كان يشعر لها بالعطفِ البالغِ في قلبة, اجابها:" الآترين!! سوف أبيعُ هذة السمكةِ فهي حتماً تسوى الكثيرُ لي ." وأخيراً سحب الصنارة إلى أعلى , كان منهاكاً , ولكنه حملق في المصيدِ, كان المنظرُ غريباً لهماِ. هي:" لقد كانت سمكةً صغيرة ! لاتحزن ,فهي كانت تُقاومك لتعيش وتحيى , فهذا مكانها ." شعر بإضطرابٌ شديد يدُقُ في قلبة وقال بحزن :" سوف أخذها وأغمرها في النهرِ فهي ما تزالُ حيةً." هي :" نعم ! فأنت ما زلت ممسكاً بالجدارِ أيضا لتبقى." عازفة الخلود 7/6/2009 |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
ما شاء الله ...
طرحك عزيزتي هنا محل أعجابي وتنفيس لخواطري في بحرك... عزفك عجيب هنا...قد دمجت الخيالات والبرائة الطفولية والذكريات وبعدها الأمل والتفاؤول وبالنهاية المقارنة بسرعة بديهه والرحمة ... وسيضل ممسكا بذلك الجدار الى ان يتشقق وينهار... فحياته مقرونة بة... مثلما حياة السمكة مقرونة بماء ذاك النهر الأزرق... لعلها تكبر وتكبر وتضطر للرحيل للبحر فالنهر لا يناسب حجمها ولا حتى لحركتها الأنسيابيه... لعلها تأتي لبحري هنا كي أصطادها فالموت حليفي وحليفها لامحالة...!!! شكرا على هذا العزف الوتري الكلاسيكي الهاديء...
__________________
سبحان الله وبحمدة... سبحان الله العظيم... آخر تحرير بواسطة نزيف قلم : 08/06/2009 الساعة 05:12 PM |
|
#3
|
||||
|
||||
|
اختي عازفة الخلوووود .... كما هي العادة عند قرات احد مواضيعك فأني اقرا الموضوع اكثر من مرة الاستوعب الفكرة و اقرا ما بين السطور لاصل وامسك بوتر من اوتار عزف قيثارتك
نعم ليس العيب في ان نحلم و نتخيل ولا كن يجب ان نكون واقعين في ما نرسم لة والا نتوقع و نعلق الامال في شي ليس في ايدينا فقط بنينا سنريوهااات بانة سيحصل و عند حصولة نتفاجئ بانة ليس في حجم التوقع مثل ما توقع هو عندما شعر بالجذبِ الشديدِ على الصنارة وبدا يحلم وقال سوف أبيعُ هذة السمكةِ فهي حتماً تسوى الكثيرُ لي ولاكن رضخ للواقع عندما اكتشف ان صيداً أستثنائي ليس الا سمكة صغيرة كانت تقاوم بكل ما اوجد بايديها من قوة لتعيش... تعلمت من قصتك ان كل شخص يجب ان يظل ممسكاً بالجدارِ حتى لايسقط و لن يسقط الشخص ما دام هناك هدف يناظل من اجلة مثل ما ناظلت السمكة الصغيرة و التي من قوة نظالهااا ظن الصياد انة سوف يصيد صيداً أستثنائي تحياتي اختي ولكي كل الود
__________________
لا تندم على حب عشته حتى ولو صارت ذكراه تؤلمك فإذا كانت الزهور قد جفت ومات عبيرها ولم يبقى ألا أشواكها فلا تنسى أنها منحت لك عطرا جميلا أسعدك تحياتي
==الــــــقــــنــوع== |
|
#4
|
|||
|
|||
|
تماوجت في فكره تلك الهواجس التي ملأت رأسها حتى فاضت حيرته، وتدفقت تساؤلاته عن سر تلك الهلوسة التي تراءت له من وفاء.. انبرى عقلها يتفتق عن خربشات فهو الذي يكتم أسراره حد الغموض في علاقاته الغابرة والحاضرة .. عاشقة متيمة، يفيض كيانها حبا خالصا بليالي مختلفة لقاءات تتجدد كان وقعها على مسامعه في حلكة ليل تطرزه خيوط الحرير الناعمة الزاهية ألوانها، وتحيكه بالصبر على بعاد يفيض وجده فتمور النفس وتفور، تنتفض وتثور شوقا واشتياقا للقاء.. فلا سواد الواقع وعذاباته ، ولا دمعات القلب ستقتل الأمل، .. وغير ذلك .. نص باهر مدهش حرض مخيلتي ان اتابع كل تفاصيله .. ربيع أيها الجميل حينما نشعر بالامتنان في ابعد حدوده تخوننا الكلمات وتابى أن تعطي تلك الصورة الناصعة لما يجتاح قلوبنا من أحاسيس. محبتي التي لا تشيخ.. |
|
#5
|
||||
|
||||
|
أستمتعت كثيرا بعزفك الجميل أختي العزيزه،،،لايسعني إلا أن أنحني إعجابا وشكرا على نثرك الرائع،تقبلي مروري
__________________
عزيزي العضو،،،إذا أختلفت معك في الرأي أو وجهة نظرك فهذا ليس معناه أنني أكرهك ،وإذا قلت لك أن موضوعك مخالف فليس هذا معناه أنني أكرهك، ،،أتواجد في السبله من أجل الحوار،،وليس من أجل الصراع،، ومشاركتي في موضوعك حق قانوني لا يمكنك أن تحرمني منة وتقول لي أخرج من موضوعي،، إذا كنت أنسان مثقف و واعي أحترم وجهة نظرى و ناقشني بها على سنة الله ورسوله |
|
#6
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
حين نحلم بالحياة في بقاءها نوقن أن هناك شيئا جديداً أكبر ينتظرنا , فكل شي مقرون بحلم والجدار يرمز لحياة حلم نقن بمدادة لنا للحياة في طريق أجمل أو غير ذلك....! شكراً لبحرك الموجي هنا . |
|
#7
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
كُلنا نرتو لواقع أفضل ولكن دون أن نقع في حلم لانعرف جدارةُ أين ينتهي أيها القنوع كنت هنا بقلمك تخط لنا فيض قلمك الجيل فشكراً لك |
|
#8
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
لربكا يكون الغبارُ ينقشع بذلك الندى الفجري حينها سوف تهدى النفس عن ذلك الطوفان الليلي وتوقن بقوة الحضور رغم كُل شي أيها المزيون شكراً لقلم قلمك الذي لن يشيخ |
|
#9
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
حين يكون عزف قلمك هنا أنا أيضا يحق لي ان أنحني لة كل الود والشكر لك |
|
#10
|
|||
|
|||
|
المتميزون نادرون جدا ... وانتي منهم بفن السرد في الحكايه ... انا شاهدت الجدار من زاويه الامل والصبر في الحياه ...
و:" ليس كذلك! فذلك كان في حُلمي فقط!.".................... وكلنا نحلم لان نجمع الامل والحلم لتحقيق ذاتنا وفقكم الله دوما |
|
#11
|
|||
|
|||
|
رائع ما قرات هنا
سيناريو ممتع و ينطوي على فكرة عظيمة بورك قلمك و دام خالدا لينثر علينا من فيضه فشكرا يا من عزفت الفن لحنا خالدا شكرا لعازفة الخلود سأمنحك النجوم الخمسة لجمال النص
__________________
أسير على نهج يرى الناس غيره *** لكل امرئ فيما يحاول مذهب إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً
|
|
#12
|
|||
|
|||
|
تأملات..
في ساعة متأخرة من الليل الطويل ...ذهبت لأحد المقاهى وفي يدي مذكرتي .. تلك المذكرة الجميلة التي أهدتني أياها حبيبتي وجلست.. وتناولت القهوة التي تعودت على رشفها باستمرار وأنا أتأمل بين سطورها بكل شغف وحب... المنقوشة بخيوطها الساحرة المزخرفة برسومات الفراشات الشوقية... مذكرتي التي دونت فيها حبيبتي آحلى الذكريات التي قضيناها معا ... حيث كنا نتسامر فيها تحت حبات المطر وصوت الرعد الذي كان يلاحقنا هنا.. وهناك فظللنا أجسامنا تحت ظلال النجوم .. وصدى ضحكاتنا تملأ الكون الواسع.. ونظراتنا تتأمل وجه القمر بانتظار غد مشرق..!! |
|
#13
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
الفكرة قد نتعمقُ بها وندرجها في ألف جدار يكونُ في حياتنا , لعلها ممرات نخطو بها ولعله الخوف من تشققِ ذلك الجدار حين تنهشه ذئابً لاتزالُ تترقب أخر شق به. شكراً لك ولقلمك الذي أكرمني بشهادتك هُنا. عازفة |
|
#14
|
|||
|
|||
|
لماذا..؟؟!!
لماذا ولدت لأكتب .. فهل يتاح لمولود مثلي أن يكبر بين أقرانه من الكتاب؟ ، عندما أطرح هذا السؤال لا أجد الأجابة له أبدا تقف علامة الاستفهام على مقربة سنتمترات من عيني أو تكاد تكون لها أقرب ناهيك عن أداة السؤال لماذا ؟ التي هي الأقرب من نفسي وفكري حاليا اذا كنت أستطيع الكتابة فلماذا يا وطني لا أظهر؟ ولماذا يا شعبي لا تقرأ؟ ولماذا يا فكري لا تبدع؟ ولماذا يا قلمي تتوقف؟ تساؤلات طرحت عندما خاطبت نفسي عدة مرات من السبب ؟ هل مستوى كتاباتي أضعف من أن يظهر أو لم يعد مجتمعنا يتقبل البداية ويصفق فقط للنهاية فقظ.... لماذا؟ لماذا لا نجد من هم يقفون خلف الأقلام الجديدة ويتنبوا مثل هذه المواهب ماذا؟ أن الكتابة منذ سألف العصور بدأت بكلمة بغض النظر عن ماهيتها (الإنسان لا يولد عالما)، كما قال السلف... ولكن هل لي أن أطرح هذا السؤال البسيط؟؟!! تعقيبا على هذه الجملة .. كيف عرف السابقون .. ومن أوجد هذه الجملة المتداولة بين الناس أن العالم أصبح عالما بكل تأكيد أتيحت له الفرصة ليظهر ويبدي رايه ويطرح نظريته ويناقشها ليقنعنا بفلفسته ويبرهن عليها ليقتنع الجميع بها وبعدها اصبح عالما ، وأنا أناقش اليوم نظرية أني ولدت لأكتب ولي الحق أن أناقشها وأبرهن عليها، فهل تتاح لي الفرصة أيضا؟؟ هذا ما يدور في ذهني..!!! |
|
#15
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ضحكة طفل لقلمكِ هُنا الشي الكثير ولعل أجندة الذكريات كانت أجمل حين نبوحُ بها لمن نُحب ! أتعلمين فهي شي نحتاجه أن يراه ليعلم كيف كان الشعور. لعل الجدارُ هُنا كان يحاول أن يبقى حتى لايتشقق وتستفيقُ له الذئاب لتنهض بعوائها وتُنهض كُل من كان ينتظرُ أن يسقط ذلك الجدار فقط إبقى تلك الذكريات فجارها كان أجمل لي. دمتي بخير عازفة |
|
#16
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ضحكة طفل الذهن يأتي بخواطر فكريه تستفيقُ وتُنادي لكل عيون أغفلت عن التفكيرِ , ولادة لابد أن تمر بمراحل , فلندعها تحبو قليلاً ولنتظر أن تعلمنا أقلام كانت تربت لإبداع كان الآجمل فأنشت وأصبحت أقلام يُشارُ لها بمدينتي التي أوجدتها حين كان مولدي بها بعد رحلة إليها . لكِ كُل ذلك وأبقي قلمكِ مسلولا كالسيف ليس لكِ فقط ولكن لجهتكِ ومدينتكِ حتى تُعرف إنها أنتي وأنتي من أقامها. لكِ كُل الود وليبقى فكر الذهنِ حاضر لنا فنحنُ في حاجة له ثقِ بذلك. عازفة |
|
#17
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
عازفة الخلود.. قد قرأت نصا مسرحيا ... تجريبيا ,, قد يبدو للوهلة نص قصصي ...ولكن حسب رأي فأنه بهذه الحوارية ..وبهذا الزخم من التعاطي في متاهات الفكر ,,, قد ..فتح المجال لأن يكون ..مجسدا على خشبة مسرح.. رائعة يا سيدتي..لأول مرة ..أجدك ..دراماتورجة ,,,تملكين الحس المسرحي.. تقبلي مروري المتواضع عبدالله |
|
#18
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
لعل حياتنا في حد ذاتها مسرح نتحركُ به فهي مشاهد من الفصولِ لاتنتهي ولربما كانت نهايتها حين يُصفق الحضورِ لها أو أن يبكي من حضر لمشاهدة عرض مسرحي في هذه الحياةِ فيتمنى أن لايجده في حياته أو أن يجدهاحين تكون النهايه بإبتسامة له . لك كُل الود والآحترام |
|
#19
|
|||
|
|||
|
يا امرأة .. علميني
علميني .. كيف أقرا قصص الحب ؟! وعشق الغرام علميني.. كيف أعزف لحن الأشواق؟! على الكمان علميني .. كيف أرسم لغة الوجدان وأحضان الازهار ومداعبة الأقمار علميني.. كيف ينام الطفل على صدر أمه؟! كيف يخطو خطواته الأولى!! علميني .. علميني.. فأنت أولى مدرستي وآخر دمعاتي.. فعلميني يا عازفة الخلود على وتر الخلود أتشرف بالتواصل معاك يا عازفة الخلود تحياتي واحترامي لك |
|
|