عرض المشاركة وحيدة
  #20  
قديم 16/07/2010, 12:18 PM
صورة عضوية تماضر بنت عمرو
تماضر بنت عمرو تماضر بنت عمرو غير متصل حالياً
مشرفة القسم العلمي والاجتماعية
 
تاريخ الانضمام: 14/10/2009
الإقامة: في قلب صخر
الجنس: أنثى
المشاركات: 3,770
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة Nuclear مشاهدة المشاركات
أولا أشكرك على التثبيت أستاذتي

------

حتى الآن لا يوجد جواب علمي يثبت جواب سؤالك !!
ولكن بعد البحث وجد بعض الأمور التي قد تفيدك ..

تقول الدكتورة ميري هاينز:
"يمكننا القول أن التثاؤب يعد عاطفة مثل العواطف الأخرى التي تكمن في نوازع الإنسان الداخلية، كالحب والخوف والجوع والضحك والبكاء، فالإنسان يتأثر بالوسط المحيط به، فهو يضحك إن كان من حوله يضحكون، ويحزن إذا كان من حوله يحزنون، وهكذا يفعل التثاؤب ،لذا يمكننا أن نطلق عليها أيضا اسم عاطفة مشاركة الآخرين وهي عاطفة تم التأكد منها لدى الإنسان والقرود والشمبانزي والأسود والنمور. إلا أن الأطفال تحت سن العامين لا يتأثرون بتثاؤب الآخرين، والسبب يعود إلى أن العدوى تنتقل من خلال الفص الجبهي غير المتكون بعد عند الأطفال في تلك السن، والفص الجبهي من الدماغ هي المنطقة التي تؤدي دورا رئيسيا في ضبط السلوك والانفعالات. ومن الملاحظ أيضا أن المصابين بالفصام لا يتثاءبون إلا نادرا، وأنهم تقريبا محصنون ضده."


تفسير منطقي إلى حد ما ..أشكرك

ولكن ماذا عن أننا أحيانا نتئاءب إذا جاءت سيرة التثاؤب ؟

أي أنه ليس هناك أمامنا من نشاركه هذه "العاطفة" .. بل أن مجرد كلمة التثاؤب تثير فينا هذه الرغبة

لقد تثاءبت عدة مرات وأنا أقرأ تفسيرك لسؤالي
__________________
.
.
.
الأشــــــرار لا يجدون أبدا وقتا للقراءة ..

.. وهذا أحــــد أسباب شــرّهم ..

آخر تحرير بواسطة تماضر بنت عمرو : 17/07/2010 الساعة 01:03 PM