الموضوع: شخــص آخر
عرض المشاركة وحيدة
  #46  
قديم 03/02/2011, 05:43 PM
سعادة المرشح سعادة المرشح غير متصل حالياً
عضو مميز
 
تاريخ الانضمام: 27/12/2008
الإقامة: المجلس
الجنس: ذكر
المشاركات: 2,661
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة اوراهارا كيسكيه مشاهدة المشاركات
أنا يا اخي من من لا يجيد التعامل مع اكثر من معطي في نفس الوقت. انت بالفعل
تتحدث في مجالات متعددة لم استطع ان اتتبع واحد دون البقية. سأحاول ان افهمك.
بالنسبة للوضع المصري: أعتقد انه نفاق ناتج عن اضطرار ... اعتقد ان نفس الشخص المصري كان مضطراً الى تزييف مشاعره تجاه حكومته لكي ينال رضى الضابط الشرطي المسؤول المدير او ايا كان ... هذا كلام صديق افتراضي مصري كان قد كتب موضوعاً عن حاجته الملحة للزواج من مصرية او ايا كانت الولية, و كيف انه شارك في الهتافات لصالح الحزب الحاكم لعله يجد دعم او فوائد من جراء صراخه و عويله ... و لكنه يقول: ما فيش فايدة. هذا هو المصري يا سعادة المرشح, و هذا هو نفس الانسان في معظم الدول العربية, يزيف مشاعره تجاه ولي نعمته حتى ما يخسرها ... لانه اذا اظهر مشاعره يا عزيزي فانه هو عائلته و ربما اهل ديرته سيتم ترحيلهم الى خلف الشمس عقاباً لهم!
الآن و قد باتت عصى الشرطي مكسورة عن حرية المواطن في البوح عن ما في جعبته تحدث و افصح و ظهرت شخصيته الحقيقية لا المنافقة.

نفاق ناتج عن اضطرار لا نشاهده في دول ديموقراطية متحضرة كبريطانيا على سبيل المثال. ينتقدون حتى الملكة ... ينتقدون رئيس الوزراء و وزير الدفاع بكل صراحة. يقومون برسم كاريكاتور ساخر ضد الاصوليين او حتى ضد اليساريين ... كل شيء عندهم يجعلك تشعر بالحرية و يجعلك تنسى شيء اسمه نفاق بسبب الاضطرار.

بالنسبة لعلم الجريمة و كيف ان المجرم ضحية اساساً ... بصراحة يبدو كلامك منطقي.
و لكني كنت اقصد ان من يقوم بالشرب مثلاً فهو لا يقوم بذلك كارهاً و لكن صادقاً مع نفسه. بمعنى هو لا يجد في ما يقوم به مشكلة ... بل راحة و سعادة, اقصد هو لا ينافق نفسه بل هو صادق معها.
و لكن كما قلت انت هذا ليس صحيحاً في كل الاحوال بكل تاكيد. هناك من يقوم بما يقوم به مضطرا او مخدوعاً.

اعذرني على الاطالة.
شكرا لك
لن أتحدث عن سيكولوجيا المواطن العربي فهذا موضوع كبير و متفرع
و لكن أحيلك لكتاب "مقدمات لدراسة المجتمع العربي" للمفكر هشام شرابي
كتاب رائع

قراءة ممتعة
__________________
أسير على نهج يرى الناس غيره *** لكل امرئ فيما يحاول مذهب
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً