عرض المشاركة وحيدة
  #234  
قديم 29/01/2011, 08:03 PM
Mr One Mr One غير متصل حالياً
عضو مميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 05/03/2008
الإقامة: Europe
الجنس: ذكر
المشاركات: 7,090
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة H Al habsi مشاهدة المشاركات
اهلا وسهلا بك اخي الكريم .. تشرفني مشاركتك ف الموضوع ..

بطرح لك الموضوع مرة اخرى عشان خاطر عيونك .. وأتمنى تشاركنا بردودك الحلوة في الموضوع


السؤال000 هل تثق بمن تحادثه على الانترنت ؟؟

هل تثق بأن من تحادثه صادق ؟؟

هل تثق بأن من تحادثه لا يخدعك ؟؟
وسؤال يجر سؤال000

هل من الممكن أن تصل هذه الثقة لاقامة صداقة أو علاقة ايا كانت ؟؟

هل من الممكن ان تصل بك الثقة لاخبار الشخص الاخر بأمور شخصية عنك ؟؟

هل تصل الثقة لان تقابل من تحادثه دون خوف ؟؟

احترامي لك ولقلمك سيدي الكريم ..

بالنسبة للثقة في الانترنت أو حتى في العالم الواقعي ..
أنا شخص من السهل أن تكسب ثقته .. أثق في أي شخص أعتقد أنه يستحق الثقة
وهنا في السبلة يوجد أشخاص أثق فيهم .. لكن عموما هناك أشياء لا يمكن للمرء أن يتحدث عنها حتى وإن كان يثق في من يحادثه ..
بل حتى وإن كان يعرفه حق المعرفة ..
فلدي صديق منذ 10 سنوات تقريبا إلا أنه لا يعرف الكثير عني ..
فقط اسمي وطبائعي ومكان إقامتي .. عدا ذلك لا يعرف شيء ..
وبالتأكيد ليس محببا أن تكون "مشخلا" يسرب الماء كله !

طبعا الصداقة ممكن أن تحدث في حالة أن من أحادثه رجل وبالإمكان أن أقابله لا مشكلة لدي ..
لكن بالنسبة "للعلاقة" - مثلما وصفتها - لا أعتقد بأن هذا بالإمكان حدوثه ..
فلدي ثوابت وقيم ومبادئ لا يمكن أن أتخلى عنها .

تحياتي
__________________
عندما يتم مصادرة الفكر .. انهض من مكانك وابحث لك عن مكان لا يصادر فكرك .

رحلتُ إلى بحَارِ العشقِ حُلمي ... أضـمُّ لـروحِــيَ الـحــرّا يــداهُ ... أعانِقُ طَيفهُ فأهيم شوقًا وحبًا ... زاد فِــــي قَـــلــبـي لَـــظـــــاهُ
ولَكِـن حَـارَتِ الأشــواقُ بـينًـا ... ولا أدرِي عُـيـونِي هَل تراهُ!؟ ... فَرُحـتُ أنَاشد الظـلـمَاءَ أينِي؟! ... فـهَـذا اللـيـلُ ضَـيَّعـنِي خُطــاهُ
فَلا خـبــرٌ ولاَ أمــلٌ يُـواسِــي ... وَعزفُ المَوجِ أرعَبَنِي صَـداهُ ... سَـأشـكو الـحُـــزنَ يَـا أمــواجُ ... إنِّـي وَحـيـدٌ مُثقـلٌ مِمَّـا دهــاه ُ
فيَا مـوجِي, وَلَم يَـبقَى سِوانَا ... أليسَ الحزنُ في عَينِي تراهُ؟! ... فكُن أنسِي أسوق لك المعــاني ... فــإن القـلــبَ كـبــلـهُ أســــاهُ
وَ إنِّـي تَـائِـهٌ فِي بَـحـرِ حُــبٍ ... وَكم قَبـلِي مِن العُـشَّاقِ تـاهُوا ... فَـ وآســفــــاهُ لــقـيـاهُ سَــــرابٌ ... ومَن يَلقَى السَرابَ إذا أتاهُ؟!
ويَا للهِ كَـم كَـثُـرت جِـرَاحِـي ... وَضــاقَ بِفـسـحَـة العـليـا مـداهُ ... أريـد الحـب فـي قـلـب شـريـفٍ ... خـذيـنـي يا بـحـار إلـى ربــاهُ