عرض المشاركة وحيدة
  #5  
قديم 13/07/2009, 10:31 AM
صورة عضوية المتيم بحب الله
المتيم بحب الله المتيم بحب الله غير متصل حالياً
محظور
 
تاريخ الانضمام: 03/05/2007
الإقامة: سلطنة عمان وبلاد الاسلام
الجنس: ذكر
المشاركات: 6,655
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة شنعاف بن المجدي مشاهدة المشاركات
اشكرك اخي الخليج العربي على هذا الموضوع القيم وان شاء الله في ميزان حسناتك

نعم اخي العزيز لا تخلو كتب الحديث من الكاذبين على رسول الله ومن الاسرائيليات حتى صحيحي البخاري ومسلم والصحاح الست.

لذا نذكر لك نماذج من تلك الأحاديث

ـ أخرج البخاري عن رسول الله : (إن أحق ما أخذ عليه الأجر كتاب الله) فقد أورده ابن الجوزي في (الموضوعات) وطعن في سنده، ثم قال والحديث منكر.
2ـ قال ابن حزم في (المحلى): ((ومن طريق البخاري... أنه سمع رسول الله يقول: (ليكونن من أمتي قوم يستحلون الخز والخنزير والخمر والمعازف).
وهذا منقطع لم يتصل ما بين البخاري وصدقة بن خالد ولا يصح في هذا الباب شيء أبداً وكل ما فيه موضوع)).
3ـ أخرج البخاري بسنده عن عروة: أن النبي خطب عائشة بنت أبي بكر، فقال له أبو بكر: انما أنا أخوك فقال : (أنت أخي في دين الله وكتابه وهي لي حلال).
قال ابن حجر: ((قال مغلطاي : في صحة هذا الحديث نظر؛ لأن الخلة لأبي بكر أنما كانت بالمدينة وخطبة عائشة كانت بمكة فكيف يلتئم القول؟ انما أنا أخوك , وأيضاً فالنبي ما باشر الخطبة بنفسه)).
4ـ أخرج البخاري بسنده عن مسروق قال: ((أتيت ابن مسعود فقال: أن قريشاَ أبطؤا عن الإسلام فدعا عليهم النبي فأخذتهم سنة حتى هلكوا فيها وأكلوا الميتة والعظام…)).

صحيح البخاري - رقم الحديث: ( 3107 ) ‏- ‏حدثنا ‏قتيبة بن سعيد ‏حدثنا ‏مغيرة بن عبد الرحمن القرشي ‏عن ‏‏أبي الزناد ‏عن ‏الأعرج ‏عن ‏أبي هريرة ‏ ‏قال قال رسول الله (ص) ‏اختتن ‏إبراهيم ‏(ع) ‏وهو إبن ثمانين سنة ‏بالقدوم, حدثنا ‏أبو اليمان ‏أخبرنا ‏شعيب ‏حدثنا ‏أبو الزناد ‏وقال ‏‏بالقدوم ‏مخففة ‏تابعه ‏عبد الرحمن بن إسحاق ‏عن ‏أبي الزناد ‏‏تابعه ‏عجلان ‏عن ‏أبي هريرة ‏ورواه ‏محمد بن عمرو ‏عن ‏أبي سلمة

هذه واحدة من المفتريات على الأنبياء (عليهم السلام ) التي يزخر بها البخاري.. ولكن ربما لا يدري أبو هريرة أن الأنبياء هم أكمل خلق الله تعالى فلا حاجة أن يختنوا بل يولدوا مختونين مقطوعي السرة, كما كان شأن نبينا ثم لماذا يبقى إبراهيم (عليه السلام) غير مختون إلى هذا العمر المتأخر؟!

كما اننا نشاهد فيه ايضا مسألة اكثار أبي هريرة من رواية الحديث النبوي ظاهرة ملفتة للنظر وغريبة في عصره ومن جانب معاصريه،

إنّ مسألة اكثار أبي هريرة من رواية الحديث النبوي كانت مثارة في عصره من جانب معاصرية الى حد دعته إلى التطرّق الى هذه المسألة والردّ عليها، فوردت أخبار في البخاري ومسلم عن لسان أبي هريرة في ردّه لهذه المسألة.
فعند البخاري بسنده، يقول أبو هريرة: (( إن الناس يقولون أكثر أبو هريرة )) (البخاري ح 115).
ويقول: (( انكم تقولون إن ابا هريرة يكثر الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم )) (البخاري ح 1906).
ويقول: (( يقولون إن أبا هريرة يكثر الحديث والله الموعد )) (البخاري ح 2179).
ويقول: (( إنكم تزعمون أن أبا هريرة يكثر الحديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم )) (البخاري ح 6807).
وعند مسلم بسنده، يقول أبو هريرة: (( انكم تزعمون أن أبا هريرة يكثر الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم )) (مسلم ح 4547).
وعند أحمد بسنده، قال أبو هريرة: (( إنكم تزعمون أن أبا هريرة يكثر الحديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم، والله الموعد )) (أحمد، 6976).
ويقول: (( إنكم تقولون أكثر أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، والله الموعد )) (أحمد 7380).

وطعن فيه ابن حجر والعيني والداودي والدمياطي, فقال: الدمياطي والعجب من البخاري كيف أورد هذا وكان مخالفاً لما رواه الثقات.

أخي الفاضل/
ممكن نعرف مصدرك من هذا التضعيف والطعن والشك في البخاري ...

غفر الله لنا ولكم ...