عرض المشاركة وحيدة
  #4  
قديم 02/07/2009, 03:34 PM
المتهني المتهني غير متصل حالياً
خاطر
 
تاريخ الانضمام: 31/12/2007
الإقامة: في بيتنا
المشاركات: 32
افتراضي

زواج المسيار إختلف فيه العلماء كثيرا .



وهو لا يختلف عن الزواج المتعارف عليه إلا إن المرأة تتنازل عن بعض حقوقها



وهو مستوف لكل الشروط الزواج وهو زواج دائم



وتعريف زواج المسيار : هو: أن يعقد الرجل زواجه على امرأة عقدًا شرعيًا مستوفي الأركان .
لكن المرأة تتنازل عن السكن والنفقة ويوثق في الدوائر الحكومية.


وهو بهذا يكون قد استكمل جميع الأركان والشروط المتفق عليها عند الفقهاء، والمتوفرة في النكاح الشرعي
من حيث الإيجاب والقبول والشهود والولي والمهر.



ويترتب عليه إباحة الاستمتاع بين الزوجين، وإثبات النسب والتوارث بينهما
ويترتب عليه من الحرمات ما يترتب على الزواج المتعارف عليه.



والأسباب التي أدت إلى ظهوره بهذا الشكل هي غلاء المهور وكثرة العوانس والمطلقات.



وقد ثبت في السنة أن أم المؤمنين سودة – رضي الله عنهاوهبت يومها
من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أم المؤمنين عائشة – رضي الله عنها - .
فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم
لعائشة يومين: يومها، ويوم سودة. ( رواه البخاري ) .



ووجه الاستدلال من الحديث: أن سودة بنت زمعة رضي الله عنها عندما
وهبت يومها لعائشة رضي الله عنها وقبول الرسول صلى الله عليه وسلم
ذلك دل على أن من حق الزوجة أن تُسقط حقها الذي جعله الشارع

لها كالمبيت والنفقة ولو لم يكن جائزاً لما قبل الرسول صلى الله عليه وسلم
إسقاط سودة - رضي الله عنها - ليومها.



أن في هذا النوع من النكاح فيه مصالح كثيرة، فهو
يُشبع غريزة الفطرة عند المرأة، وقد تُرزق منه بالولد
وهو بدون شك يقلل من العوانس اللاتي فاتهن قطار الزواج
وكذلك المطلقات والأرامل
ويعفُ كثيرًا من الرجال الذين لا يستطيعون تكاليف الزواج
العادي المرهقة.



ودمتم بود أخوكم المتهني
__________________
المتهني ولستُ متهني

آخر تحرير بواسطة المتهني : 02/07/2009 الساعة 03:50 PM