لاأعلم لعل الصمت أحياناً يُلزمنا بتلك المكابرةُ حين لانجد الثقة ممن هم حولنا !
أم يجبُ علينا أن نُدافع عن ما نراةُ في عينيك حتى نُبقى أنفسنا في مأمن من هيجانِ غضبك وشكك لنا!
سوف ألزمُ الصمت! أتعلم لماذا؟
فذلك يروقُ لي فأنا أثقُ في نفسي ولن يُهمني غضبك وسخطك لي ! سوف ادعك تُشبعُ رغبتك حتى تثمل في شكك, لآنك لم تعرفني ولم توقن بي فمهما بلغ وصفك لي فأنا على علمً بأن داخلك شي يُصدقني ويعلمُ حقيقة مشاعري ووجودي نحوك, سمعتها مرة ومرات منك ولكن حين يكونُ عقابك هكذا فلن أبقى ! لآنك بكل بساطةً لم تعرف أنسانيتي وبأن كُل شي مازال يكابر بك لتصدق عقلك وليس قلبك!
أستاذي / منهل الرئيسي
رفقاً فألمراة أجملُ وأرقى حين تُعامل فالعقلُ هنا لك أيها الرجل والقلبُ لها.
|