اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة مندفع رغم الخطر
تتكرر هذه المأساة سنوياً
وكأن خريجات كلية التربية عبارة عن قوة كوماندوز قادرة على التكيف مع البيئة المحيطة بها بفعالية .
ياخي مهما كان هذيلا بشر . اذا بعض الشباب ما قادرين يرتبوا امورهم بهذيك الاماكن . فما بالك بالبنات ؟
على فكرة ترا بعضهن يتعينن بمدارس تخاف المديريات والوزارة يروحوا يزوروها . بآخر الدنيا وما راح تتعمر الى يوم يبعثون .
التخبط واضح في التعيينات والواسطة تلعب دور اساسي جداً بالتعيينات . وبدون الواسطة . يتوجب على البنات حزم امتعتهن والاستعداد للمغادرة الى تلك البقع النائية حتى اشعار آخر .
وأستغرب ممن يستسهلون طبيعة العمل بجبال مسندم أو أرياف ظفار . ولاداعي للتذكير بمآسي الماضي . في حين تستقدم الوزارة المعلمات الوافدات للعمل في قلب المدن وكأن قلبها رق للمعلمات الآتي قدمن من بلدانهن على استعداد للعمل بأي ظرف ولم يرق لبنات الناس وأطفالهن .
الله يكون في عون المعلمات . قال سنتين وبيرجعن .
|
واللي في البقع النائيه يعني ما محتاجين حد يدرسهم يرموهم؟؟
من يدرسهم تريدوا يجبولهم وافدين من الخارج؟ علشان يجلسوا الخريجين بدون توظيف؟
تراه اللي في البقع النائيه بشر قبل كل شي ومواطينين عمانيين وبنات محتاجين للتعليم والتثقيف
ما يروحوا يجبولهم رجال يدرسوهم؟
والا يجبولهم وافدات من الخارج بعدها يجلسوا الخريجين يتصايحوا جايبين وافدات ونحن نريد نشتغل حتى في قمه جبل