اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة المزيون
تماوجت في فكره تلك الهواجس التي ملأت رأسها حتى فاضت حيرته، وتدفقت تساؤلاته عن سر تلك الهلوسة التي تراءت له من وفاء.. انبرى عقلها يتفتق عن خربشات فهو الذي يكتم أسراره حد الغموض في علاقاته الغابرة والحاضرة .. عاشقة متيمة، يفيض كيانها حبا خالصا بليالي مختلفة لقاءات تتجدد كان وقعها على مسامعه في حلكة ليل تطرزه خيوط الحرير الناعمة الزاهية ألوانها، وتحيكه بالصبر على بعاد يفيض وجده فتمور النفس وتفور، تنتفض وتثور شوقا واشتياقا للقاء.. فلا سواد الواقع وعذاباته ، ولا دمعات القلب ستقتل الأمل، ..
وغير ذلك ..
نص باهر مدهش حرض مخيلتي ان اتابع كل تفاصيله .. ربيع أيها الجميل حينما نشعر بالامتنان في ابعد حدوده تخوننا الكلمات وتابى أن تعطي تلك الصورة الناصعة لما يجتاح قلوبنا من أحاسيس.
محبتي التي لا تشيخ..
|
لعلها الساعات في ذلك الفجر حين يرسم لنا ألامل في خربشة ليلية سُطرت بين حنايا الفكر والحس!
لربكا يكون الغبارُ ينقشع بذلك الندى الفجري حينها سوف تهدى النفس عن ذلك الطوفان الليلي وتوقن بقوة الحضور رغم كُل شي
أيها المزيون
شكراً لقلم قلمك الذي لن يشيخ