هي ليست بتلك النظرية التي يشتهيها البعض بواقع القوامة أو العنصرية !!! ولكن هي عقلية يجب أن تدمغ في روؤس من أراد أن يقول إن هناك شي من غير الواقعية تحدث !!!
أليس الخطئية تنتهج في قصرية العقل للفئتين!! أليس البصيرة أيضا تنتهج للفئتين أيضا!!!
أم إنها نظرية أن تخالف فتعرف !!!!
لعل خيط الدائرة لايكتمل غير بالطرفين ولعل ذلك أكيد .
لماذا إذن تلك الديباجة المفرطة في عالمنا الذكوري بشهادة النقص الآنثوي ؟
اهي هكذا عملياً وثبتت ببصمتة القيادية !!
ولكن لماذا لايراها العالم هكذا؟
لماذا يجعل لها مكانة بينية قبل أن تكون بحثية في الكلمة والدراسة!!!
حين تكون لدى الآفراد مملكة وكان فيها هو ملكها ولكن انحرف بمكنونة العقلي والذي كان بة من الكمال البشري في تفكيرة ورغم ذلك أنتهج تفاهة أوقعتة في موتة سريرية أبقتة وأحكمت على شعب مملكتة أن يراهم البقية بما فعلة ملكهم الآب بنفسة وشعبة .
|