لاأحد ينكر ضرورة أن تبقى المرأة في بيتها قدر إستطاعتها ,ولكن الآمر هنا تمحور حول خوف أن تتدرج المرأة إلى تفكير جذري في تغيير مبادئها وأنماطها البيئية التي تربت عليها وتأصلت بها ,, حاجة المرأة للعمل لم تبقى فقط لإشباع حاجة مادية تتمركز عليها لتبني نفسها بها , ولكن هناك حاجة لإبقاء ذات وأمن نفسي لها مما يعتريها من زمن قد يغدر بها , ليست القضية قضية أن نبقى في مكان ما ولكن القضية أننا أصبحنا في دائرة تغلق علينا من باب الخوف من تفاحة فسدت بين ملايين من التفاحات لم تكن هنا فقط ولكن أنتشرت وحسب البعض إنها سوف تصل إليهم!!!
لماذا حين نُنادي بذلك يُقال إننا نٌريد أن نخرج عن عالم حفظ لنا كرامتنا ولا زال ولكن لنعش الواقع فليس كُل شي فاسد وليس كُل عالم نحاول أن نتعايش معة سوف نكون مثلة, نعم هناك بقاء قدر المستطاع ولكن هناك حاجة أيضا لنصف إنسان يتواجد بيننا للبناء بثقة ووسطية معقولة بواقعية هذا العالم الآن.
|