عرض المشاركة وحيدة
  #66  
قديم 31/05/2009, 07:19 AM
عبد الحميد حميد الجامعي عبد الحميد حميد الجامعي غير متصل حالياً
مشرف سابق
 
تاريخ الانضمام: 29/08/2008
الإقامة: سمائل
الجنس: ذكر
المشاركات: 1,444
افتراضي

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة القائد السمائلي مشاهدة المشاركات
يا ناس حرام عليكم

ما في حد عاش من متلازمة ادوارد
الطفل معروف يموت في بطن امه او بعد الولاده باسابيع
والحاله معروفه ما يحتاج تزويدوا وتنقصوا فيها

الطفل ما حد قتله ولا شي
ارجوا من الاخ عبد الحميد توظيح الامر

واتمنى من المشرفين انتقاء الرودود لانه صراحه تزرع الرعب في نفوس المواطنين
كل واحد مسول عن اي كلمه يقولوها
كلامكم هذا يمكن ياثر على ناس ومرضى بالمستشفى حاليا
فاتمنى تخيلوا نفسكم في الموقف

وكما قلتلكم ما حد عاش في السلطنه من حالة ادوراد قبل
والموت متوقع باي حال
اول ما يتم تشخيصه تخبر العائله
ان الطفل لا ينعش في حالة الموت وهذا معترف فيه عالميا

الله يوفق الجميع

سيدي القائد راعي بلادي..

السلام عليكم أولا..

المسألة ليست في متلازمة أدوارد, بل في أشياء سأحاول أن ألخصها فيما يلي..

* هل يجوز شرعا وقانونا تعجيل موت حالة علمت أنها ستموت بعد أشهر ( متلازمة أدوارد كمثال) أو بضع سنوات, لما في ذلك من توفير لأطقم/أسرة/ فلوس وغوازي طبية وجهد وجهيد وأيضا لما قد يكون فيه من راحة -يظنها الأبعدون- لوالديه. ...لا تنس فالموضوع هو تعجيل الموت وليس الإنعاش...يعني من أصيب بمتلازمة أدوارد كالطفل الفقيد ماجد..هل على الوزارة محاولة علاجه بما أتاحه الحال لها كحق عليها للطفل, ثم عندما يبلغ الطفل مرحلة حرجة بعد أشهر أو سنوات وييئس من حاله لا تتطالب بإنعاشه لدخوله مرحلة أخرى غير الأولى أم للوزارة أن لا تقوم جهدها بمحاولة العلاج أو تتراخى فيه وتتواكل وتتأخر عن عمد منتظرة -في حقيقة الأمر- موته وما هو الفرق بين الإجهاض في البطن قبل نزول الطفل -و الممنوع قانونا وشرعا إلا بضوابط صارمة- أو التسبب في تعجيل موته وتسريعه المباشر وغير المباشر وبين أن يترك الطفل في العراء دون مساعدة وذلك لأنه ميت ميت لا محالة في غضون أشهر فلا بأس من جعلها في غضون أيام..مع ما في ذالك من توفير مادي عال وإهدار نفسي أعلى...

* متلازمة أدوارد في كثير من الأحوال تظهر في مرحلة الحمل تشوهاتها عندما تكون درجتها عالية, بينما لم تسجل وزارة الصحة ذلك, وكنتيجة طبيعية تم ولادة الطفل في مستشفى لا يوجد به الرعاية للمصابين بمتلازمة أدوارد, ما يدلل على أمرين: خطإ وزارة الصحة في مرحلة مراقبة الجنين وبالتالي ولادته في مستشفى لا يصلح له بسبب ذلك, أو خطإ وزارة الصحة حينما لم تعتبر عدم ملاحظة الحالة في الحمل دليلا على أن الطفل من البضع القليل الذي يؤمل عيشه لأشهر وحتى سنوات, وقامت الوزارة بعدم النظر في هذه الحقائق وبالتالي وبسبب البطئ الشديد وغير المفهوم حتى مع وجود السرير وقع الأمر على الطفل الممتلئ دمه بسموم الفضلات القاتلة ( اليوريا والأمونيا وغيرهما) لمدة ثمانية أيام تقريبا...ليلقى حتفه عاجلا لا آجلا...

* هناك قضايا عدة متعلقة, تلتزم وزارة الصحة حيالها الصمت, والصمت قد يخرج عن الحكمة خاصة في ظل وجود التحديات من وسائل أخرى وقنوات لا تسيطر الوزارة عليها وعلى أعضائها والذين قد يخرجون من رحمها, وهو ما قد يسبب فتنة تضر بالمصالح العليا للوطن وتشوه صورته من قبل الموتورين الذين لا تقزحهم الوزارة ولا تنظر إليهم -أقلها في أعينهم-...


إذن راعي بلادي الأمور متشعبة ومتشابكة وليست مسألة الطفل إلا مثال وقع بين أيدينا وإلا فالأمثلة قد تكون كثيرة تعلمها وزارة الصحة وقد يعلمها كثيرون غيرها..

المطالبة بالمهنية والنظر والاهتمام بالمتغيرات وقبول الواقع الجديد, والتفاعل مع الشعب والمواطنين والمقيمين بشفافية وحب وإخلاص وصدق دون تعالي أو اعتبار أن المتكلم أو المستفهم شخصا لا يعي ما يقال له وما يقول....

تحياتي راعي بلادي...