صباح الخير
نعم أعتقد أن المشكلة في وزارة التربية ومديرياتها المختلفة تبدأ من القيادات التي وصلت إلى مناصب قد لا تكون مؤهلة لها......
دائما ما يلقى اللوم على المعلم أنه هو السبب في الوضع التعليمي المتأزم وتدني مستوى الجودة في التعليم....وأنا لا أخلي المعلم من مسؤولية الأمانة التي عاتقه؛ لكنني رأيت عن واقع وتجربة لا تقل عن خمسة عشر عاما ، أن المشكلة قيادية بالدرجة الأولى ، وأقصد القيادات على جميع المستويات بدءا من مدراء المدارس إلى قمة الهرم...
أخواني جميعا الكثير من قيادات التربية ليسوا أصحاب رؤية ولا إرادة .. هم فقط تنفيذيون يسيرون على ما توكل عليهم من مهام ، وهناك القلة القليلة من أصحاب الرؤية والفكر والقدرة على القيادة..
المدرسة يا أخوان مؤسسة تعليمية تثقيفية فكرية وقبل كل هذا هي مؤسسة تربوية..لذلك لا نستغرب كيف سيكون وضع مجتمعنا خلال العشر سنوات القادمة إذا استمر الوضع التربوي والتعليمي في يد هؤلاء..
وأنا متأكد أن من بين آلاف المعلمين والمعلمات قيادات بحاجة لإعادة إكتشاف فالمعدن الأصيل لا يصدأ
وإن طال عليه الزمن...وهؤلاء قادرين على إعادة هيكلة الأداء التعليمي والتربوي وإيصاله إلى بر الأمان إذا أعطوا الفرصة والوقت... ولا خيار أمام مسؤولينا إلا التجربة ؛ لأن التجربة خير برهان...
هؤلاء يا مسؤولينا يجب أن نأتي بهم بالإسم .. فهم لا يتقدمون لإختبارت الإدارة بسبب الإحباطات التي تحصل بسبب الإختيار النهائي...اختبارات الإدارة التي يصل إليها ويجتازها أصحاب الطريق الممهد للوصول إلى الهدف....
كم أتألم على المشهد التعليمي في عمان ............

وللحديث بقية.....