يتم إستلام الطلب في الوزارة من بين الطلبات ولكن طلب مواطننا العزيز لا يوجد له المجال للفتح في هذا اليوم فهناك ما هو قبله ويمكن أن يجد الفرصة لفتحه بعد عدة أسابيع ، وبعد مرور الأسابيع المريرة يتم فتحة ومعرفة محتواه ويجب أن يصدر ويختم ويتم إرساله للتدقيق وهناك يركن جانباً حتى يتم تخليص ما أتى قبله ، وعند وصول الدور له وتدقيقه والختم عليه يصل لمكتب الموظف الذي يوجد له رقماً تسلسلياً حتى يعرض على اللجنة التي تجتمع في كل ثلاثة أشهر مرة واحدة ويتم النظر في كل إجتماع لعدد ( ... ) من المواضيع التي يتم دراستها ، وطلب مواطننا العزيز ينتظر دوره (يمكن أن يكون بعد ثلاثة أشهرأو ستة أو تسعة ... !!) وها هو من بين الطلبات التي يتم دراستها في هذا اليوم ويتم الموافقة عليه في هذا اليوم ومواطننا العزيز بإتصالاته المتعددة خلال الشهور الماضية حتى أصبح مملاً لقنوات الإتصال في الوزارة يجد الرد بأن الموضوع قد خرج من إجتماع اللجنة بالموافقة وتتم المباركة له ويريد أن يطير للوزارة من ولايته لأخذه ولكن .. يتم إبلاغه بأنه سيتم إرساله بالبريد ولا يمكن حمله من قبله .
فيخرج من مكتب الإجتماع لأخذ الختم ويمكن أن يوضع الختم بعد عدة أيام ، وبعدها للمكتب الآخر الذي يتم وضعه في ظرف مختوم بعد عدة أيام وإنزاله للمكتب الأخر الذي يتولى وضعه في الإنتظار إلى إن يأتي البريد من الدائرة الحكومية بالبريد المعتاد فينزل ما عنده ويستلم ما هو موجود ولكن هذا الأسبوع لم تأتي المركبة بسبب عطل في المحرك ، وبعد مرور أسبوع آخر يآتي سائق البريد وينزل ما عنده من بريد ويستلم ما هو موجود ومن ضمنه طلب مواطننا العزيز ( والمصيبة لو تم نسيانه ولم يوضع من ضمن البريد ) سيتم تأخيره أسبوع آخر ومن الممكن أن تتعطل مركبة الدائرة الحكومية ويتأخر أسبوعاً أخر ، وبعد مرور الأسابيع يصل الطلب للدائرة الحكومية ، ويتم إستقباله ويمر بالروتين المعتاد حتى يصل للمكتب المرسل إليه بعد ما يقل على الأسبوع ويصدر ويختم ويتم الإتصال بالمواطن المذكور لإبلاغه بالبشرى السارة بأن موضوعه قد وصل بحفظ الله وعنايته فيطير مسرعاً للدائرة الحكومية .
|