اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة غروري في صمتي
صباحكم خير ...
أنا أيضا فقدت والدي منذ سنوات طويلة ... لقد كان يعاني من نفس المرض الذي أعاني منه الآن....
شعرت أيامها بان الحياة قد توقفت ... وبانني لن استطيع الصمود أمام ما يعتريني من الحزن والألم ..
رفضت كل شيء يمت للحياة بصلة ....
واصبحت كالفراشة التي أحرقتها مصابيح الوجع ... سافرت إلى ما وراء البحار بحثا عن السلام .. وتناسيت بان السلام لأبد وان اجده بزاوية ما بداخلي يتنفس بحرية ....
استجمعت قوتي واحرقت بقية الشموع وبكيت حتى النخاع ... وألتمست تلك الجروح في خاطري .. وقررت الإستمرار بالحياة وان افتح صفحة جديدة بمباركة أخواني الذين شعروا بحجم فقدي ..
فوالدي كان وما زال الرجل الذي تعلقت به واحببته ورغبت بمن يشبهه شريكا لحياتي ....
أبي كم أحبه وكم أشتاق إلى لقياه ....
اللهم أغفر له ذنوبه وارحمه وتغمد روحه الجنة ... اللهم آمين ...
أشكرك أختي " الشكوى لله " على هذا الموضوع الجميل الذي فتح بعضا من جروحي ...
دمتي بود ..
|
اعانك الله اخيتي واعاننا جميعا
اعتبر الألم والجرح مرحلة من المراحل التي يجب على اي انسان ان يواجهها في حياته...
الحمد لله الذي الهمنا الصبر ونعمة النسيان
اللهم اغفر لموتانا وموتا المؤمنين يا رب يا رحيم
__________________
..يبه شالوك غصب عني وعن شوفتك احرموني....يتجمعون العرب ف ليلة الجمعة والدموع تسبح ع الكفن سبوحي..
..قبلت جبين الطهاره وبكيت بحضنك وامنعوني..والعين تدمع حزن مفارق و القلب من حرقته ينوحي..
..يبه وداعك يصعب علي وشلون ما الزم وداعك وهم اغصبوني..ما سنت عيني و السهر طبعي و الحزن عيا يروحي..
..يبه أوعدك بطلق صراح الحزن و ناس ٍ جميع احتروني..أنت اللي سكنت بجوفي و بدعي لك بالمغفره وأصلح صلوحي..
· ٠ وداعك 26 \2 \2009 ٠ · " أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ " (الحديد، 16)
|