لنحاول قدر المُستطاع أن نتحرى ما يُنقل لنا عن الصحابة والإمام علي خاصة رضي الله عنهم أجمعين؛ لأنه للأسف انتشرت الكثير من المقالات والأحاديث التي تُنسب للأئمة والصحابة وهم بريئين منها وكيف لا والرسول الكريم صلوات الله عليه وعلى آله كُذب عليه وعليهم!
عُرف عن الصحابة والعرب الأولين بُعدهم عن التكلف في الحديث، ونرى في الموضوع تكلفا في صياغة هذه النصيحة التي أشك في نسبتها للإمام علي. فهل لنا أن نعرف مصدر هذه المقولة؟
|