**جميعنا يعرف حب النبي صلى الله عليه وسلم لخديجة ،،،، **وحب خديجة لرسول الله
**وكيف أنها خطبته لنفسها ،،،
**وكيف واسته في بداية دعوته ،،،
**وكيف أهتمت لأمره عندما نزل عليه الوحي
**ونعرف أيضاً عن تقديره وحبه لها حية وميتة ،،، فكان يقدر صديقاتها بعد وفاتها ،،، حتى تقول أم المؤمنين عائشة من كثر غريتها لكثر ذكره اياها : ( هل كانت إلا عجوزاً وقد أبدلك الله خيراً منها ).
ماذا كانت ردة فعل خير البشر ،،غضب ثم قال : ( لا والله ما أبدلني الله خيراً منها ، آمنتْ بي إذْ كفرَ الناس ، وصدَّقتني إذ كذّبَني الناس ، وواستني بمالها إذ حرمنـي الناس ورزقني منها الله الولد دون غيرها من النساء ). قالت عائشة : ( فقلتْ في نفسي : لا أذكرها بعدها بسبّةٍ أبداً ).
** أم أننا لا نتذكر وفاته عليه السلام ،،، حيث قال في آخر خطبته(( استوصيكم بالنساء خيرا))
ووفاته المنية وهو متوسد حجر عائشة أم المؤمنين
************************************************** *****************
قصة أخرى هي قصة (( قطز)) أو محمود بن ممدود ، من روائع القصص الحب الاسلامية
الذي ظل يبحث عن حبيبته ((جلنار))، في الوقت الذي كان يبحث فيه عن عدوه الرئيس وهم التتار
وحين قدر الله له لقاء العدو ،،، كانت جلنار الى جانبه ،، وتلقت الطعنات دفاعا لقائد الدولة ،،، وحبيبها الوفي ،،،، والتي أطلق وهو يشاهد موتها كلمة (( وااحبيباه)) للتتحول (( وآآإسلاماه))
وليتحول الانكسار الى انتصار في أكبر معارك الاسلام (( عين جالوت))
************************************************** *************
من هذه القصص كنت أهدف الى شيء واحد
**
**
**
**
**
**
**
************** أن الحب ليست غاية نسعى الى تحقيقها************** بل عملية تحدث بعد تراكمات وتجارب مشتركة بين أثنين ،،، يغلفها عوامل عدة منها:
((
التضحية
))
(( الوفاء))
(( البذل))
(( الصبر ))
(( العزيمة )) من الرجل لتحقيق أهداف واضحة ،، يكسب احترام المرأة للرجل
(( الاحترام المتبادل))
(( الأمان )) عندما نكون بقرب من نحب
(( الطاعة )) من المرأة لزوجها
(( الاخلاص))
*****************************
الحب(( ثمرة )) إذا جاء بعد الزواج علينا أن نحافظ عليها،،، و(( شجرة)) نزرعها إذا جاء قبل الزواج علينا نرويها بالحشمة والصبر حتى تنمو وتحقق بقية الاهداف
****************************
ووحب المرأة لجمالها أو حب الرجل لجماله هو مثل مكياج المرأة ،،، عندما تزيله المرأة قبل النوم ،،، ينكشف ماوراءه
فأما جمال زائف تختفي خلفه أخلاق قبيحة تطغى على جمال الوجه ،
أو جمال حقيقي تكون الحياة بعده مثل قصص الأحلام