لا عجب وصفهم خالق الكون والناس بقتلة الأنبياء وطالبي رؤية ربهم عن طريق نبيهم موسى عليه الصلاة والتسليم وإتهامهم لمريم بالفحش ونعتهم لعيسى بأنه إبن سفاح ولولا أعجزهم الله بتكلمه في المهد لما صدقوا كلام أمه عليهما الصلاة والسلام على الرغم من معرفتهم التامه بأنها من بيت طاهر بعكس أبوبكر والأوس والخزرج صدقوا النبي من مجرد قوله صلى الله عليه وسلم ولم يطلبوا دليل على صدق نبوته لأنه بكل بساطه بنظام السمه العدليه للخلق لابد أن يكون هنالك خالق واحد تحتكم إليه الخلائق وفق آلية التوجيه والتشريع بالنظام الفطري للكائنات الحيه والجامده.
|