قضية الكتابة بالأسماء المستعارة تكاد تكون عالمية ولا تختص بها دولة عن دولة
الخصوصية التي نختص بها في السلطنة هو الخوف الشديد من مقص الرقيب
القصص المريعة التي نسمعها عن المنتقدين والمعارضين للتقصير الحاصل ببعض أجهزة الدولة يدفع البعض إلى التخفي خلف هذه الأسماء إعتقادا منهم أنهم سيكونون في حصن حصين مِن مَن لا تروقهم إنتقاداتهم.
أنا لا أرى الكتابة بأسماء مستعارة مشكلة بحد ذاتها ولكن المشكلة تكمن في أسباب الكتابة بهذه الأسماء. فظاهرة الاسماء المستعارة موجودة حتى في أشد الدول انفتاحية وحرية في إبداء الرأي ولكن أسبابهم في الكتابة بأسماء مستعارة تختلف كُليةً عن أسبابنا. فإذا كانوا هم يستخدمونها للشهرة وإضفاء الغموض والتشويق على شخصياتهم فنحن نستخدمها لدواعي الخوف من التشهير والتسفير.
مقالك أخي أحمد في غاية الروعة كالعادة ونبضات قلمك لا زالت تثير هموم وشجون
تمنياتي لك بالتوفيق ورحلة موفقة إلى قريتك التي بالمصادفة تحمل 3 أسماء مستعارة