ليس الأمر على ظاهره
فحكايات التضمين و ضرب الفكرة بالفكرة أمر وارد و لاينقص من قدر الشاعر
فالصورة الأجمل هي التي قيلت بالسابق و بعفوية مما يجعلها حاضرة في جميع العصور
أضاع النقاد الشعر يوما فقالوا
إن الابتكار و التجديد في الصور الشعرية أصبح أمرا لازما
فانطلق الشعراء في العصور المتأخرة باحثين عن الصورة المبتكرة و لو على حساب الكلمة المعبرة التي يفهمها العامة
و هنا يكون النقاد قد أجبروا الشعراء على صنع حاجز يحول بينهم و بين عامة المتلقين
فربما يحار عقلي و تضيق نفسي و أنا أبحث عن الرابط العجيب في الصورة المبتكرة الجديدة
فأترك الشعر للشاعر و الصورة للناقد
رعى الله أياما بالبساطة قد قضيناها
شكرا و ربما سأعود
__________________
أسير على نهج يرى الناس غيره *** لكل امرئ فيما يحاول مذهب إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً
|