اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أمير الأنفاس
كانت لحرفك وقع آخر على نفسي
فقد أخذني للماضي بما يزيد على عقد من الزمان
حين كنا نغني ونحن صغار
ونندد بأناشيد وكلمات لفلسطين
نعم لهونا ،، نعم سهونا
ولكن لم ننسى قط حبها
لو كان الأمر بيدي ...
لكن
لكِ الله يا غـــزة
|
الحمدلله.. المقاومون هناك برغم الحصار يذودون عنها وعن الأمـة..
يدافعون بالمال والنفس معا ..
ومع إيمانـي العميق بعظمـة تأثير الدعاء..
هل سيبقى هو المـفر الوحيد لشباب الأمـة لنصرة غزة؟!
ما أقصده هو: كيف لنا أن نفعّـل القضية بشكل شخصي عقلانـي؛ لا بشكل عاطفي وجداني فحسـب!!
- هل هناك من فهم مقصدي يا قوم؟! - !