ابتسمــت. .
ودمعة الشــوق تتحدّر خدّي. .
أسندتُ رأســي المثــقل بالذكـــريات. .
كيفَ كنتُ؟!
وكيـف صرتُ بعدَ أن سمـع قلبي نداء قلــــبك - رغم بعد الأميـال - ؟!
قلْ لي كيف نلتـقي؟!
. . .
أرادوا أن ينسـوني لذّة حبك!
حينمـا اختزلتهـا كلـها بكلمـة ألقيتها عليـهم . .
وهربتُ من عالمي - قسـرا - . .
وتعمّدوا أن ينـسونـي طعم سكّـركَ على فمـي. .
ألقمـوني - ظلما - علقمـا . .
وأوهمـوني أنني سأنـسى. .
ونسـيتُكَ. .
في غمـرةِ الحيـاةِ . . والأشغـال . .
في غمـرةِ اللاحبّ الذي توهّمـت أنه حبّ آخر!!
. . .
ومـرّت الأعوام . .
ولذتي هي أكبر همّـــي . .
أتناسـاكَ برغم أنّ كل ما حولـي يذكّرنـي بك . .
وأكذّبُ القلب الذي ما كَذِبَ حبـّه لك مرّة .!
أتناسـى عمدًا ما يقربـني منك. .
لأنهم ببسـاطة . . أرادوا ذلكَ منـي . .
ألهونـي . . وأغمسـونـي في الهوَى الخادع حتّى أذنيّ . .
حتى غرقتُ . .
ولكن . . ويا لحسـنِ الحظ . .
أن حبكَ لم يغرق معـي . .
لكنه كان نائمـا . .
يوقظه حسٌّ دافـق . . من أقصى نقطة في القلـب . .
أرتعشُ . .
كارتعاشـة الطيـر بعد زخاتِ المـطر . .
وأتذكـر . .
لكنّ حبكَ لم يكبر!
. . .
وذات يوم . .
وياله من يوم . .
كان [ سوء حظهم] حسنُ حظّـي . .
ورأيتك. .
تنتفض إنتفاضـة الكبريـاء في زمن الذلّ. .
رأيتكَ . .
وعينيك البرّاقتين . .
صارتا جمرتيـنِ . .
ويحــــي!
أتذكرتكَ الآن . ؟!
لكنني لم أنســاكَ أصــلاً. .
فما هذا الشعـور الذي يجتاحُ ذاكَ القلبَ إذن؟!
نظرتهُ الغاضـبة مسلطة عليّ . .
وجمارهُ موجهة علـى الأعداء الغاصـبين . .
أيــــاااا شاطئ غزّة الأزرق . . قل لي بربك . .
كيف لنا أن نلتــــقي؟!
. . .
::يتبع ::