أيا كان في الإدارة أو الإشراف فله خصوم، ألداء
لأنه يقف حسب تصورهم حجر عثرة في وجه توصيل كلمتهم إلى الآخرين
ويدخلون في مشاحنات لا أول لها من آخر
ومن الأساس، وجود مشرفين وإدارة معروفة، أدت إلى هذه الحالة،
حالة خلافات شخصية ليس أكثر
مثلما حدث بين موسى الفرعي، وبن مرهي ووهيبا ساند
أو الآن بين البحراني وبن ياسين
وعندما يتحول الخلاف إلى مسألة شخصية personal
يصعب حلها بأي طريق بعد ذلك، لأن الخلاف الأصلى لم يعد المشكلة
ولكنه الاستعلاء،
الإدارة والمشرفين مستعلين بقدرتهم على الحذف والحظر،
بينما بعض الأعضاء مستعلين بأشياء أخرى،
ربما أموال أو وظائف، أو مجرد أنا
نصيحة إلى إدارة السبلة، ومشرفيها أن لا تدخل في أي نقاشات
لأنها لا تزيد الخلافات سوى شدة،
|