اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة قمر 14
الندوة لم تزيد ربع معلومة على ردود المؤيدين لها في المنتدى بل أن سماحة العلامة الشيخ أحمد الخليلي وضع أمامه التقرير الذي نشرته العربيه والذي نشر في المنتدى ولا جديد في الندوة فلم تجب على الأسئلة الحساسة وهي :
إذا كنتم تملكون كل هذه الأدلة على عدم جواز أتباع رؤية المملكة لماذا ألحقتم بنا الأثم طيلة السبع سنوات الماضية عندما وحدتم معها؟
وإذا كنتم لا ترون وجود أثم إذا أتبعنا المملكة لماذا تصرون على الفرقة ؟
وما حكم أضاحينا التي ذبحناها قبل العيد خلال تلك السنوات ؟
أتمنى الإجابة على هذه الأسئلة لا ترديد كلام وحجج مللنا سماعها من كثر الإعادة ..
ودمتم بود
ملاحظة : كلما اطرح هذه الأسئلة يتم إما تحويل الموضوع لسبلة الدين أو غلقه أو حذف مشاركتي أو الأكتفاء بسبي واتهامي بعدم الوطنية .
|
أختي العزيزة من قال لك أنه لحقك إثم من السنوات السابقة؟ ومن قال لك أن الذبح لم يتقبله الله؟ ومن قال لك أن مخالفة السعودية في التقويم فيه إصرار على الفرقة؟ أسألك بالله أختي هل أصبح التقويم هو سبب فرقة المسلمين أم هو التعصب المذهبي الذي يجعل السعودية مثلاً تمنع دخول كتاب واحد من كتب الإباضية إليها؟ أنتم لا تتكلمون عن الوحدة الإسلامية إلا عند مخالفتنا للسعودية في رؤية الهلال وتنسون المصائب التي لحقتنا من التعصب المذهبي الذي فتت الأمة تفتيتاً حتى وصل الأمر ببعضهم لتكفير من لا يؤمن برؤية الله يوم القيامة ...كوني منطقية عندما تريدين الحديث عن الوحدة الإسلامية وعليك أن تميزي بين الاختلاف الذي يوجب الفرقة والاختلاف الذي لا يوجب فرقة ، لماذا علينا أن نتبع السعودية إذا كانت مخطئة في نظرنا؟ الاختلاف في هذا الموضوع من المفترض أن يتقبله المسلمون ...
أما لماذا كنا نتبع السعودية ثم أصبحنا الآن بمنهج مستقل حتى في رؤية هلال الحج أقول لك أختي جربنا اتباع السعودية فصرنا نقفز بالتاريخ يوم ويومين وأصبح الموضوع مزعجاً لكثير من الناس ، كما أن التجربة عند العمانيين في رؤية الهلال أصبحت ناضجة وواضحة وضوح الشمس لدرجة أصبحنا متمكنين في هذا المجال ولا حاجة لنا لاتباع غيرنا ما دام هناك كادر بشري متعلم ومقتدر يستطيع الوصول لتحديد رؤية الهلال بدقة متناهية ... لا بد أن تؤمني بنضج التجارب فهي التي تصقل الإنسان...الإمام الشافعي رحمه الله كان يفتي في مكان بشي ويفتي في مكان مختلف بشيء آخر ، ويفتي في زمان بشيء ويفتي في زمان آخر بشيء مختلف كما يحكى عنه ، لماذا؟ لأن الظرف الزماني والمكاني والتجارب البشرية والعلم تؤثر في مجريات حياة الإنسان وتؤثر حتى في فتاوى العلماء ، أتمنى أن تستوعبي الفكرة ، اتباع السعودية كان باجتهاد وعدم اتباعها الآن هو باجتهاد ناتج عن ظروف معينة وتجارب سابقة ...