اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة هدى
/ في مجتمعي /
يطغى النقل ذي الطابع الجامد ، وربما إن صحَّ التعبير فإن الحشو يكثر في هذا الوقت بما لا يترك للعقل مجالًا إلا مواصلةَ الاكتناز لمراحل متأخرة تصيبه بالعقم ، فيصبح وعاءً لا ينتج ، وعاءً يحتضن أفكارًا متضاربة ، أقصى وظائفه فيها هو تنظيمها ، هذا إن لم يطاله وبال تبريرها ؛ فيصاب براديكالية الرؤية .. ثم ينطلق إلى المجهول ، فلا هو مستأنسٌ بتاريخه ، ولا هو مقرٌّ بتبعيته للــ(هم) ، ويظل هكذا يعاود الأخذ من هنا والعودة إلى هناك في نمطية ٍ زائفة يعزي نفسه فيها بالمرونة ..
شيءٌ ما يصيبنا (هنا) .. ربما نحتاج إلى ترويض للفكر لا تكفله المناهج ، ولا تحركه الأهواء ..
.
.
|
هنا غيض من فيض
بعض من الهم الفكري السائد
من الإرتباط بتاريخنا الفكري السابق
الى التبعية السائدة المستشرية
حتى بعض المتشدقين بالفكر الحداثي
يفضلون التبعية مع الفكر السائد
و يكاد لا يربطهم بتراث حضارتهم إلا ما
علق بالذاكرة من قراءات سابقة
هل نحن بحاجة لترويض الفكر
أم أن ما يجري على الساحة هو
نتيجة حتمية
لي عودة