اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة مظهر العجائب
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بعد غياب -قد يكون طويل- عن سبلة الشعر و الأدب، عدتُ اليومَ حاملاً معي ..
((ثـــــوب السمـــــــاء))
جائوا و فوقي أحــرقوا أكـــــفاني *** ثمَّ استمالوا دونما اســــتئذان
و تناولوا ثوبَ السمــــاء كأنهـــــم *** جنٌّ و لـــــكن يالذاك الـجان
ساروا و عطرٌ في الرماد يفوحُ أن *** خلَوا سبـيل القوم ذاك بياني
فاسْتهجَنتْ روحٌ و روحي ناغمت *** إيقاعَ أفــراح على أحــــزان
غنٌّوا إلى الأحزان بعض ملامحي *** و لترْقص الأيام في أشجاني
بيعَتْ لــــيَ الأفراحُ أضـــــلعَ آدم *** لكنَّ ذاك الضلعَ قد أحيــــاني
ثـــــــمَّ استفاقــــتْ عِلَّة أشــــلائها *** عِللُ الزمان فلا أزال أعانـي
لمْ تتــــرك الأيام بــــعضَ حقوقها *** فأنا كيانٌ عاشَ دونَ كـــــيان
لمْلِمْ رفـاتَ الشمـــــس إنَّكَ مرغمٌ *** كيْ تجتنبكَ مَــــفاتنُ الشيطان
مـا عـــادَ في الأذهان قصَّة كاتب *** فأنا كتابيَ قـــصة الأذهـــــان
اغـــرقْ طيورَ البحر إنَّ وجودها *** قلقٌ على الإلهام و الوجــــدان
تُسْتَنشـــــــقُ الويلاتُ روحَ تناغم *** ما بين ضيق و انشراح مـكان
تلكمْ أقاويلٌ خـــــريرُ لـــــسانهـــا *** قطرٌ يزاحمُ بلبلاتِ لسانـــــي
داعَبْتُ أزهارَ الزمــان و كلهـــــا *** شوكٌ يداعبُ دمعتي بحـــــنان
أسْكرتُ أحــــلامَ النهــــار بـــليلةٍ *** أقمارُها اعتادتْ على النسيان
إنسٌ يدوسُ الجــــــمر لو شيطانة *** لتشاعَلتْ مِن حُرقةِ النـــــيران
كسَرُوا زجاجَ القلب بين أصــابع *** فتجَرَّحَـــتْ أرواحُ كلِّ جـــــبان
باعُوا دموعَ العين قبلَ شرائهــــا *** إذ تشتــــــرى بمحاسن الإنسان
كلٌّ فقــيرٌ في سمــــاءِ كواكــــب *** نَثرَتْ نيــــازكَ في دُجى نَيْسان
إني و بَعـضُ الكون سُبحة كاهن *** خُلِقَتْ لتغـــــدو سُبحــــة الكهَّان
مظهر العجائب
15\9\2008م
**
|
اني أمام الشعر هذا عاجز
عن الرد ماذا قد يقول لساني؟؟؟!!!
هو ابداع ...
بل هو الشعر ... يتنفسه كل من يمر على شاطئه...
تقبل مروري أخي الكريم...