عرض المشاركة وحيدة
  #1  
قديم 23/06/2008, 06:10 PM
الهلال المنير الهلال المنير غير متصل حالياً
محظور
 
تاريخ الانضمام: 01/05/2007
المشاركات: 111
افتراضي تعريف بدولة العراق الاسلامية : أمل الأمة بطرد حثالات الاحتلال : موسوعة معلوماتية

تعريف بدولة العراق الاسلامية : أمل الأمة بطرد حثالات الاحتلال : موسوعة معلوماتية
دولة العراق الاسلامية
الأمل الكبير بتحرير العراق
من الاحتلالين الامريكي والايراني
وطرد حثالات الاحتلال والاحزاب التي جاء بها الغزاة





دولة العراق الإسلامية في 15 أكتوبر2006 هي مظلة لعدد من المنظمات العراقية المتمردة ضد الحكومة العراقية حيث تم الإعلان عن قيامها من قبل عدد من الفصائل السنية المسلحة في العراق وهي:
  1. تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين ( تضم 12000 مقاتل إضافة لـ 10000 لا ينقصهم سوى التجهيز )-كما ذكر ذلك أبوحمزة المهاجر زعيم التنظيم في العراق-.
  2. جيش الطائفة المنصورة.
  3. جيش أهل السنة والجماعة.
  4. جماعة جند الصحابة.
  5. سرايا الجهاد الإسلامي.
  6. سرايا فرسان التوحيد.
  7. سرايا ملة إبراهيم.
  8. كتائب كردستان.
  9. كتائب المرابطين.
  10. كتائب أنصار التوحيد.
  11. كتائب أنصار التوحيد والسنة.
  12. كتائب الأهوال.
  13. كتائب الغرباء.
وهناك إنضمام جزئي من بعض الفصائل
  1. جيش الفاتحين (4 كتائب من أصل 5 في حلف المطيبين).
  2. كتائب من الجيش الإسلامي ( في عدة قواطع أبرزها قاطع الأنبار وحديثا بغداد ).
  3. كتائب من أنصار السنة.
  4. كتائب من جيش المجاهدين.
  5. كتائب من ثورة العشرين.
  6. كتائب من عصائب العراق الجهادية.
  7. كتائب من جيش ابي بكر الصديق السلفي .
وعدد كبير من العشائر السنية العراقية.
فهرس :



الحكومة




وتم الإعلان عن تشكيل "حكومة الدولة" في المرحلة الأولى على النحو التالي:

  • وزير أول:الشيخ أبوعبدالرحمن الفلاحي.
وزير الحرب: الشيخ أبوحمزة المهاجر.
وزير الهيئات الشرعية:الأستاذ الشيخ أبوعثمان التميمي
وزير العلاقات العامة: الأستاذ أبو بكر الجبوري.
وزير الأمن العام: الأستاذ أبوعبدالجبّار الجنابي.
وزير الإعلام: الشيخ أبومحمد المشهداني.
وزير شؤون الشهداء والأسرى: الأستاذ أبوعبدالقادر العيساوي.
وزير النفط: المهندس أبوأحمد الجنابي.
وزير الزراعة والثروة السمكية: الأستاذ مصطفى الأعرجبي.
وزير الصحة: الأستاذ الطبيب أبوعبدالله الزيدي.
وكان المتحدث الرسمي بإسم دولة العراق الإسلامية:الشيخ محارب الجبوري - الذي قتل لاحقاً-.
وتم إنشاء "مؤسسة الفرقان للإنتاج الإعلامي والتوزيع"تعنى بإنتاج الإصدارات المرئية والمسموعة وكل ما يصدر من مادةٍ إعلاميةٍ عن وزارة الإعلام.




الأيدلوجية والأهداف




من أهدافها "إحياء روح الجهاد " و " النهوض بالأمة الإسلامية " وتوحيدها تحت راية واحدة .ومقاومة الإحتلال الأمريكي في العراق وكل من يعاون الإحتلال الأمريكي كذلك تتبنى محاربة بعض المليشيات الشيعة في العراق " لأنهم يساندون القوات الأمريكية " وتتزعم مقاومة وقتال الحكومة العراقية المعينة من قبل أمريكا ( حكومة المالكي ) وتعتبرها حكومة ردة وكفر وكل من ينخرط في النظام العراقي ويساند مشروع أمريكا لإقامة دولة في العراق من قبل أمريكا فهو عدو لها مثل رئساء وزعماء الحزب الإسلامي الذين انخرطوا في في مجالس الإنتخابات التي أنشأتها أمريكا لإقامة دولة في العراق وعلى رأسهم الدكتور طارق الهاشمي أمين الحزب الإسلامي والذي قالت عنه دولة العراق الإسلامية بأنه مرتد عميل لمساعدته المحتل في خطته للسيطرة على العراق


كذلك فإن من أيدلوجيتهااستداف المصالح الأمريكية في أي مكان في العالم ومحاولة تحميلها أكبر قدر من الخسائر وتركز دولة العراق الإسلامية على استداف المصالح الإقتصادية الأمريكية بشكل كبير على غرار ( الإمارة الإسلامية في أفغانستان وطالبان وتنظيم القاعدة في أفغانستان ) التي يتزعمها (الشيخ أسامة بن لادن ) وتدين دولة العراق الإسلامية لهذا الشيخ بالولاء والطاعة ويعتبر من القادة والزعماء لدولة العراق الإسلامية وإن كان بعيد عنهم في أفغانستان إلا أن الأفراد التابعين لدولة العراق الإسلامية دوما يفصحون بمحبتهم وطاعتهم لهذا القائد أو كما يسمونه بـ شيخ المجاهدين الشيخ أبو عبدالله

وتسعى دولة العراق الإسلامية لإقامة خلافة إسلامية على منهج ومعتقد أهل السنة والجماعة

وتقيم عدد من المحاكم الشرعية في المناطق التي تحت سيطرتها كما تتخذ من ديالى عاصمة لها حالياً. وأيدلوجيتها كما هو تنظيم القاعدة.





تاريخها




وبداية هذه الدولة كان تكونها ونشأتها من تنظيم القاعدة في العراق الذي بدأ ظهوره مع دخول القوات الأمريكية في العراق وكان بقيادة أبو مصعب الزرقاوي وبعد مقتلة استلم قيادة الجماعة من بعده القائد أبو حمزة المهاجر (الذي أصبح فيما بعد وزيرا للحرب في دولة العراق الإسلامية)


وقد شكل تنظيم القاعدة في العراق في تلك الفترة مجلس أطلق عليه اسم ( مجلس شورى المجاهدين ) ودعا إليه الفصائل المقاومة لإحتلال العراق لتتوحد معه في هذا المجلس واستجاب عدد من هذه الفصائل وانضموا لمجلس شورى المجاهدين

ثم بعد ذلك في نهاية عام 1427هـ أقام ( مجلس شورى المجاهدين ) حلف أطلق عليه اسم ( حلف المطيبين ) وكان هذا الحلف الذي شارك فيه عدد من شيوخ القبائل والعشائر وقادة بعض الفصائل المقاتلة إعلانا عن بدء عمل مشترك وتوحيد وتكثيف للجهود لطرد المحتل الأمريكي من العراق وقد تعاهد المشتركين في هذا الحلف على القيام ببنود هذا الحلف وغمسوا أيديهم في الطيب
ثم كان من نتائج هذا الحلف إقامة ( الإمارة الإسلامية في العراق ) وتم تعيين قائدا لها ويطلق عليه اسم ( أمير المؤمنين : أبو عمر البغدادي ) ويشير أتباعه إلى أنه عراقي قرشي من آل البيت ( أي من نسل محمد صلى الله عليه وسلم )

وكانت هذه الأحداث في نهاية عام 1427هـ