الموضوع: محاربة الربا
عرض المشاركة وحيدة
  #1  
قديم 16/06/2008, 08:19 AM
g911 g911 غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 26/02/2007
الإقامة: Muscat
الجنس: ذكر
المشاركات: 107
افتراضي محاربة الربا

أخرج الإمام مسلم فى صحيحه عن جابر رضي الله عنه قال : "لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه، وقال: هم سواء"
أرجو لكل من له غيره لهذا الدين بأن يشاركنا برايه لإيجاد طرق لمحاربة الربا كفرد،واسرة،ومجتمع
وما هي الطرق البديلة لها ،علما باننا لا يوجد بنوك إسلامية ولا شركات تمويل إسلامي

ذكر الله تعالى لآكل الربا خمسا من العقوبات:
إحداها: التخبط، قال الله تعالى:{ لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس }{البقرة:275}.
الثانية: المحق. قال تعالى:{ يمحق الله الربا....} {البقرة:276} والمراد الهلاك والاستئصال. وقيل: ذهاب البركة والاستمتاع، حتى لا ينتفع به ولا ولده من بعده.
الثالثة: الحرب:: قال تعالى:{ فأذنوا بحرب من الله ورسوله} {البقرة:279}.
الرابعة: الكفر: قال تعالى:{ وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين} {البقرة:278}.
وقال سبحانه بعد ذكر الربا {والله لا يحب كل كفار أثيم }{البقرة:276} أي كفار باستحلال الربا، أثيم فاجر بأكل الربا.
الخامسة: قال تعالى:{ ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون }{البقرة:275}

حقيقة قروض البنوك

وخلاصة القول في الربا "أن كل قرض اشترطت فيه الزيادة سواء حددت قيمة الزيادة أم لم تحدد سلفا فهو ربا" فوضح بذلك أن القروض التى يتعاطاها الناس من البنوك أو غيرها تعتبر ربا محرما شرعا، يستوي في ذلك قروض الإنتاج وقروض الاستهلاك فيجب على المسلم أن ينأى بنفسه عن مثل هذه القروض فرارا بدينه وحفاظا على نفسه وبعداً عن العقوبات التى رتبها الله عزَّ وجَلَّ وتوعد بها آكل الربا.
قال الله تعالى:{ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين @ فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رءوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون @ وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون @ واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون} {البقرة:278 - 281}. قال ابن عباس رضي الله عنهما أن هذه الآيات هي آخر ما نزل من القرآن الكريم، أي أنه لم ينسخها شيء جاء بعدها.
كما قال تعالى قبل هذه الآيات من نفس السورة: {الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا وأحل الله البيع وحرم الربا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون }{البقرة:275} فمن سوى بين البيع الذى هو حلال، والربا الذي هو حرام فهذا جزاؤه؛ التخبط كالذي أصابه مس من الشيطان
ثم اعلم أن الأحاديث ومنها حديثنا هذا، تبين أن المعطي والآخذ ومن كتب الربا ومن شهد عليه كلهم ملعونون على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم نسأل الله تعالى أن يرزقنا الحلال الطيب ويبارك لنا فيه، وأن يباعد بيننا وبين الحرام ويغنينا عنه. إنه جواد كريم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.