ربما لا اتفق هنا مع طارح الموضوع ما ىل اليه فكره
نعم ربما نروي لغرناطة شكوانا وهي في يد فرديناند وايزابيل منذ عهد 1294م وربما نشكي لبغداد مآسينا وهي بيد بوش الاب وربما نشكي للقدس همومنا وفرط العالم بنا منذ 14 / ايار / 1984 م لكن من الظلم بل من التفسخ في الدين والعرف ان نسلخ جلودنا بايدينا ، ربما هلكت امم الطفولية السياسية التي عاشتها العرب والان في سن المراهقة سواء على المستوى الرسمي او الشعبي ولكن املنا بالنضج والشباب ان شاء الله قريب ليس بدافع الامل الوهمي بل من خلال المعطيات الحالية والاحداث المتلاحقة التي بدئت بالتقرب من القومية العربية بشكل عام والاسلامية بشكل خاص ، فالقمة العربية هي قمة وليست فقمة وان كانت مجرد تكملة عدد القمم فقط لكننا على الاقل في الوقت الراهن نبارز القول بالتنديد والاستنكار لربما لجواد طروادة في القريب العاجل
لي عودة
بارككم الرحمن
|