اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أبوسعد
من ضمن ضحايا الجوال :
أخبراً صديقي عن صديقة :ـ
بان فتاة رسلة رسالة قصيرة تسئل صاحبته عن الاختبار أو ما يشابه ذلك
وهى في الواقع أخطأة في الرقم و ذهبت هذه الرسالة إلى شاب وبدا هذا الشاب يراسل الفتاة
و الفتاة تضاً صديقتها وبعد مرور الايام أعترف الشاب للفتاة عبر الاتصال وبدا التعاطف بينهما
حتى الاتقياء في مكان ماه حتى وقعة الضحية بين أنياب الذئب
ويقول هذا الشاب أن الفتاة عمرها ما بين 15 إلى 18 تقريباً
هذا من الواقع
|
لا حول ولاقوة إلا بالله،،
__________________
إني لتطربني الخلال كريمة *** طرب الغريب بأوبة و تلاق
و يهزني ذكر المروءة و الندى *** بين الشمائل هزة المشتاق
فإذا رزقت خليقة محمودة *** فقد اصطفاك مقسم الأرزاق
فالناس هذا حظه مال، و ذا *** علم، و ذاك مكارم الأخلاق
و المال إن لم تدخره محصنا *** بالعلم كان نهاية الإملاق
و العلم إن لم تكتنفه شمائل *** تعليه كان مطيه الإخفاق
لا تحسبن العلم ينفع وحده ***ما لم يتوج ربه بخلاق
(( من الجميل في الحياة أنه دوما هناك فرصة لإصلاح الأخطاء لمن يحسن استغلالها ))
|