لقد وقفنا عند كلام صاحب كتاب ( أنوار الولاية ) وهو قوله (بـل من شـــرب بـــولـهم وغـــائــطــهــم ودمهم يـــحــرم الله عليه الــنــار واســتــوجــب دخـــول الــجــنــة )
وأنا هنا أتسائل : كيف يمكن لعقل سليم أن يتصور ماهية هذا القول ...
أين العقول السليمة والفطر القويمة والأبصار المستقيمة؟؟؟
من هنا يجب على الإنسان العاقل أن لا ينجر وراء طوفان الخرافة وعليه أن يراجع ما يعرض عليه من موروثات نسبت إلى الدين والدين براء منها ...
أشرت سلفا أن التقديس لشيء ما دون أن يكون لذلك التقديس أساسا صريحا من الشرع هو الذي يفتح باب الخرافة .
بمعنى أنني إذا أردت أن أقدس إنسانا أو مكانا ولم أجد نصا صريحا في ذلك وأحاط بي العجز من أن أصل إلى مبتغاي اتجهة إلى عالم الخرافة الذي يوفر لي ما عجزت عن تحقيقه بصورة علمية واقعية فنسجت الأحاديث الباطلة والأقاويل الكاذبة لأنصر توجهي...
وللحديث بقية
|