عالم الخرافة( من أجل حياة واقعية)
عالم الخرافة...
أخوتي رواد السبلةالعامة.
تحية طيبة وبعد :
إن المتأمل في شؤون بعض شرائح الناس، وما تنضح به سلوكياتهم من أفعال غريبة عجيبة قد تم تجميلها في عقولهم بسبب موروثات دينية وعقائدية لا حظ لها في الشرائع الإلهية ولا مكان لها في الحركة الكونية المشاهدة ، تقتل الطاقات والملكات والأوقات وتهدر العمر فيما لا فائدة فيه تجعلنا نحرك الأقلام نحوها لعلنا نخلص لشيء يفيدنا ويفيد مجتمعنا مما فيه العز والرفعة والتعمير الحضاري المنشود من قبل كل إنسان.
ومن بين تلك السلوكيات التي عنيتها في حديثي تأتي السلوكيات النابعة عن الخرافة في المقدمة ذلك لما لها من رواج باسم الدين والعقيدة.
والخرافة هي : القول الباطل الذي لا يمت إلى الواقع بصلة أو إلى الحقيقة بشيء.
ومن أمثلة ذلك: أن امرأة أتت علي بن الحسين وقد بلغت من العمر مائة وثلاث عشرة سنة فوجدته يصلي راكعا ساجدا فيئست من الدلالة فأومأ إليها بسبابته فعادت شبابا...الكافي ج1 ــ ص 347
بمثل هذا القول عن ذلك الرجل الصالح يبدأ مشوار التقديس له الذي هو في الأصل ولد في أحضان الخرافة...
لقد كانت الخرافة وما زالت هي الحل الزائف لأزمات بعض الأفرد التي هي عبارة عن عجز ألم بذلك الفرد في حل أمر ما فنطلق وراء الخرافة لعله يجد فيها ضالته وقد يتبعه الأخرون عليها وتنتشر فيكون الأمر الذي عجز عن تحقيقة بأمور واقعية عملية قد تحقق بالخرافة ولكن سرعان ما تنكشف عورة ذلك الأمر وتظهر حقيقته إذا ما عرض على النقل والعقل...
إخوتي أتمنى أن تشاركوني هذا المقال بما يعود علينا جميعا بالنفع العميم ... :كاشخ:
آخر تحرير بواسطة ذو الثفنات : 18/02/2008 الساعة 10:11 AM
|