لقد اطلعت على ما كتب على صفحات الانترنت وتضارب الأقوال من مدح وذم وهذا كلام قد يكون صحيحاً وقد يكون كذباً وافتراءاً لذلك أطالب أنا طالب الضامري صاحب مكتبة الضامري للنشر والتوزيع جميع المعنيين بالثقافة والفكر والأدب العُماني والعربي والعالمي زيارة المخازن الكائنة بالسيب الشرادي وأن يقوموا بتقدير أو حصر الأضرار والتي تتجاوز مليون ريال عُماني والتي قدرت من لجنة حصر الأضرار بستمائة ألف ريال وقد نشر عنها في جريدة عُمان والشبيبة مقدرة بمليون ريال، أما أنا شخصياً أمتنعت عن بيعها قبل خمس سنوات بمليون ريال لأني أراها كأحد أبنائي وأخذت في تطويرها وبعت ممتلكاتي من أجلها وقد كانت الممثلة للكتاب العُماني في جميع معارض الكتب في البلاد العربية وفرنسا وإيران أما مشاركتنا في ألمانيا كان عدد منشوراتنا 179عنوان وبقية السلطنة 171 عنوان وقد تم اختيار العناوين من قبل نقابة الناشرين العرب.
والآن أتساءل هل أغلق فروعنا في القاهرة والخرطوم وأتوقف عن المشاركات لعدم الاكتراث بالكتاب وكما يقول الحاقد الحاسد الكتب الموجودة بالمكتبة يعلوها التراب والغبار وانها هانت على أصحابها. لو كنت صادقا لماذا نرفض بيعها بمليون ريال عماني.
ورداً على من يقول أن الكتب ممولة وأنت أيها المدعي بأن الكتب ممولة من كثير من الأماكن أخبرنا من أي جهة ممولة حكومية أو خاصة فأنا أقول وبكل فخر لم أحصل على أي تمويل ومن أي جهة.
الأعمال التي نقوم بها هي أعمال دول هذا صحيح ومع هذا لم نجد الدعم والمؤازرة من أي جهة حكومية ولا خاصة.
وعليك أن تثبت لنا وللقراء ما تقول إن كنت صادقاً.
ورداً على قبس المكتبة لم تتأثر كثيراً فما أصابها من خسائر لا يزيد عن ثلاثة آلاف ريال عُماني ومع هذا إن كنت أميناً لماذا لم تزر المخازن وتحضر معك الكاميرا لتبين الحقيقة وتتعرف على ما أصاب المخازن وهل الكتب قديمة التي توجد بالمخازن كما تدعي كذباً وزوراً وقد تم افتتاح مكتبة الضامري للنشر والتوزيع سنة 1991م.
هل فعلاً يسيأك نشر الكتاب العُماني وتوزيعه في دول العالم.
نحن لا نعلم شيئا عن التعويض حتى الآن وقد يتحرك صاحب السمو السيد هيثم ابن طارق آل سعيد حفظه الله وقد أُتصِلْ بنا من مكتبه يسألون عن التعويض وهم أدرى وأعرف من غيرهم بمكتبة الضامري للنشر والتوزيع وخسارة مكتبة الضامري للنشر والتوزيع يرونها خسارة للكتاب والكاتب العُماني.
وأن ضياع ودمار العلم والمعارف والكتاب أصعب وأنكأ على الأمم من المنازل عند من يقدر العقول ويعرف كيف تتقدم الأمم والشعوب.
لذلك نحن نتمنى أن يتكرم الأخوة المسؤولين عن المعارض والرد بما يرونه مناسباً وليصفوا منشوراتنا أمانة ومشاركاتنا الدولية والضعف الذي أصابنا في معرض الأسد للكتاب هذه السنة وكيف كانت مشاركاتنا لهذه السنة كذلك في السعودية والقاهرة واليمن وغيرها قبل الإعصار.
أرجو الكتابة بجد وكل من له معرفة بمنشوراتنا أو لم يعرفها من قبل ليتفضل بزيارة المكتبة والمخازن هذا وليعلم الجميع إننا ترجمنا مجموعة كتب للانجليزية والفرنسية والتركية وهذه الكتب تحتاج مبالغ كبيرة لطبعها وقد دفعنا مبالغ كبيرة للمترجمين.
فبماذا تنصحون؟ وسوف ننشر كتاباً عن أثر الدمار والخسائر التي أصابتنا أيام الاعصار ليقف عليه القاصي والداني.
هل نوجه برسائل لشخصيات معينة داخل أو خارج السلطنة؟ هل علينا أن نستمر في العطاء من أجل عُمان؟
صورة أخذت بتاريخ 3/7/2007م
أعد الجميع بنشر الصور التي أخذت للمخازن من قبل الزوار مع أشاعرهم أو مقالاتهم، وكل مانشر بالصحف عن مكتبة الضامري للنشر والتوزيع والاعصار وقد أنشر ما كتب عن مكتبة الضامري للنشر والتوزيع وعلي أن أكون أميناً مع الله والآخرين بل سأنشر الفتاوى التي أجاب عليها سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي والرسائل المتبادلة بيننا بعد الاعصار ليقف عليها الكل من مؤيد لنشر وتوزيع الكتاب العُماني خاصة والعربي عامة.
وأنا في انتظار تعاليقكم وزياراتكم للمكتبة والمخازن.
والله الموفق والهادئ لسواء السبيل.
|