محاولة لي شعرية قصيدة بعنوان الحمقاء العاقلة
احييكم زاقدم لكم هذه المحاولة الشعرية الجديدة وأفضال تسميتها هكذا خوفا من مصاب حادث أخشاه
فلكم كل الشكر إن شرفتموني بقراءتها
الحمقاء ُ العاقلة ُ
حمقاءُ أنتِ ومن أغراك عن حبي
وعن سماع كلام الروح والقلبِ
وعن مشاهدة الأحلام والسهر
في عزِّ صيف ٍ شديد الحر ِّ والحربِ
قد كنت في سالف الأزمان آنستي
وكنت كالزاد لي والغيثِ والشرب ِ
واليوم صرت مع الأعداء شامتة ً
وصرت مشغولة ًَ بالبحث عن عيبي
إني أرى عجبا ً قد حل َّ سيدتي
ليس يُرى مثله في العجم والعربِ
مذا دهاك وماذا حلَّ في الزمنِ ِ
قد ضعتِ مني وصار الحب في الترب ِ
تلك العهود لماذا لم تعدْ وطنا
لنا ولم يبق َ غير الشك والريب ِ
يا زهرة ً غرست بالودِ في جسدي
ما زال شوكك بي كالنور في الشيب ِ
وحدي أنا مضنى ً مغرم ٌ أبدا
أطرق بابك حبا راجيا قربي
احيا بحبك يومي شمعتي وغدي
وأُشهد الله أني سائرا ً دربي
أسعى إليك ِ بكل الشوق والوله ِ
عسى تعودين لي يا منية الصبِ
وترجعين لمن في الحبِّ صار أبا
وتصبحين غدا أما على حزبي
|